اغتيالات جديدة في درعا تطول أصحاب التسويات

تاريخ النشر: 18.05.2021 | 11:22 دمشق

إسطنبول - خاص

تتواصل عمليات الاغتيال في محافظة درعا والتي تطول في غالبيتها، معظم الذين أجروا تسويات مع نظام الأسد، بعد سيطرة قواته  - بدعم روسي وإيراني - على كامل المحافظة، شهر تموز 2018.

وقالت مصادر محلية لـ موقع تلفزيون سوريا إنّ مجهولين استهدفوا، مساء أمس الإثنين، الشاب عبد المجيد النعسان، حيث أطلقوا الرصاص عليه خلال وجوده في مقبرة بلدة تسيل غربي درعا.

و"النعسان" حاصل على بطاقة تسوية، منذ العام 2018، وكان يعمل سابقاً في صفوف فصائل المعارضة السوريّة بمحافظة درعا.

كذلك قتل الشاب عطاالله مزيد البكار برصاص مجهولين، إثر كمين نصبوه له - وفق المصادر - على الطريق الواصل بين بلدتي الحراك والمليحة الغربية شرقي درعا.

وحسب المصادر فإنّ طريق الحراك - المليحة يشهد كثافةً أمنيّة، نتيجة وجود "اللواء 52/ ميغا" بالقرب منه، ويعدّ أكبر لواء عامل على مستوى سوريا، ويُشرف على الطريق عبر عدد مِن الحواجز والكمائن التابعة للواء.

و"البكّار" ينحدر مِن بلدة الشياح في منطقة اللجاة، التي هُجّر أهلها، منذ العام 2014، عقب سيطرة قوات النظام وميليشيات إيران عليها بالكامل، وما يزال "النظام" - وفق المصادر - يرفض عودة الأهالي إليها رغم اتفاقات التسوية.

وكان نظام الأسد قد غرّر بجميع الشبّان الذين استمالهم لـ إجراء "مصالحات" وتسوية أوضاعهم في عدة مناطق سوريّة، وخاصة المتخلفين عن الخدمة العسكرية، حيث اعتقل العديد منهم فور مراجعتهم "شعب التجنيد"، كما اعتقل آخرين بحملات دهمٍ، بينهم مُهجّرون عائدون إلى مناطق سيطرته.

يشار إلى أنّ محافظة درعا تشهد - بشكل شبه يومي - عمليات خطف واغتيال تطول في غالبيتها أصحاب التسويات، وسط فلتانٍ أمني تعيشه المحافظة، منذ سيطرة "النظام" عليها، في تموز 2018.