مسؤول "بعثي" يدعو لـ إعادة النظر في "تسويات" الجنوب السوري

مسؤول "بعثي" يدعو لـ إعادة النظر في "تسويات" الجنوب السوري

khald_abazt.jpeg
خالد أباظة أمين فرع "حزب البعث" في القنيطرة وقائد ميليشيا "فوج الجولان" (إنترنت)

تاريخ النشر: 19.01.2021 | 07:49 دمشق

إسطنبول - خاص

دعا أمين فرع "حزب البعث" التابع لـ نظام الأسد في القنيطرة خالد أباظة إلى إعادة النظر في "التسويات" التي جرت بين "النظام" وفصائل الجنوب السوري برعاية روسيّة، منتصف تموز 2018.

وأوضح "أباظة" - حسب مصادر لـ موقع تلفزيون سوريا - أنّ "اتفاقية التسوية عام 2018 جرت على عجل"، لذلك يجب إعادة النظر بها "بناء على المعطيات الأمنيّة التي جرت بعد عامين على تلك التسوية والمصالحات".

وأضاف "الأجهزة الأمنيّة التابعة لـ نظام الأسد على معرفة بالصادقين في العودة إلى حضن الوطن عن الذين استغلّوا المصالحة والتسوية واتخذوا مِن ذلك ذريعه للأعمال الإرهابية"، وفقاً لـ وصفه، مشيراً إلى "ارتباط الخلايا النائمة في القنيطرة بمجموعات مسلّحة بريف درعا الغربي".

اقرأ أيضاً: 40 شاباً في القنيطرة أمام خيارين: سجن أو تهجير

وعن أسباب الاستهدافات المتكرّرة لـ قوات نظام الأسد وميليشياته في القنيطرة زعمَ "أباظة" أنّ "إسرائيل تسعى إلى تجنيد خلايا إرهابية لـ خلق بلبلة في المنطقة، وتشكيل كيان على غِرار (ميليشيا إنطوان لحد) في الجنوب اللبناني".

ويشغل خالد وليد أباظة - إلى جانب كونهِ أميناً لـ فرع "حزب البعث" في القنيطرة منذ آب 2017 - منصب قائد ميليشيا "فوج الجولان" الذي يعد أكبر ميليشيا في المنطقة ويضم عدداً كبيراً مِن أهالي القنيطرة، وهو متهم بعلاقة وطيدة مع ميليشيا "حزب الله" اللبناني وقادة مِن ميليشيات إيران في الجنوب السوري، كما يعدّ مِن المساهمين في إدخال المواد المخدّرة إلى المنطقة ونشرها وبيعها.

اقرأ أيضاً.. تفجير في ريف القنيطرة.. ما علاقة المخدّرات وميليشيا "حزب الله"؟

اقرأ أيضاً.. إيران تنشر عناصر مِن لواء "فاطميون" في الجنوب السوري

وتكرّرت عمليات الاغتيال بحق عناصر قيادية تتبع لـ"فوج الجولان" في محافظة القنيطرة حيث استهدف مجهولون، يوم الأحد الفائت، المدعو "أحمد المجبل" بزرع عبوة ناسفة في سيارتهِ أسفرت عن مقتلهِ على الفور، كما استُهدف حاجز لـ قوات النظام في بلدة الرويجينة، ما أسفر عن مقتل 3 عناصر.

اقرأ أيضاً.. قتلى من قوات النظام بحوادث منفصلة في درعا والقنيطرة

يشار إلى أنّ نظام الأسد يعمل بشكل ممنهج على تصفية المنشقّين عنه والمقاتلين السابقين في الجيش الحر مِن الذين أجروا "تسوية ومصالحة" معه، حيث تشهد مناطق الجنوب السوري وغوطة دمشق الشرقية وريف حمص حالات عديدة لـ مقتل شبّان "تحت التعذيب"، اعتقلهم "النظام" بعد أن سلّموا أنفسهم له بناء على "تسوية".

اقرأ أيضاً.. 72 أسلوب تعذيب يستخدمه نظام الأسد في سجونه ومعتقلاته

 

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار