icon
التغطية الحية

إدارة جديدة لاتحاد طلبة سوريا ومساع لتنظيم أكبر وخدمات تفيد السوريين

2022.09.27 | 16:00 دمشق

يابايباب
اتحاد طلبة سوريا
 تلفزيون سوريا - خاص
+A
حجم الخط
-A

قال الأمين العام لاتحاد طلبة سوريا المنتخب حديثاً محمد السكري، إن الاتحاد يعد تعبيراً مهماً على نجاح جماعي للشريحة الطلابية داخل وخارج سوريا، وهو ما يحسب لها في ظل الوضع الحرج الذي تعيشه بلادنا، 

وأضاف السكري في حديث مع موقع تلفزيون سوريا، أن اتحاد طلبة سوريا هو الأجدر والأحق بأن يكون ناطقاً باسم الطلبة السوريين، ولا سيما أنه النقابة الطلابية الوحيدة "المنتخبة في سوريا، ويمثل ما يزيد على 17 ألف طالب في سوريا وخارجها.

وأردف أنه من المهم أن يتصدر الاتحاد المشهد العام المرتبط بالاستحقاقات الوطنية بكونه يمثل أهم شريحة في المجتمع بعد غياب عن ساحات الفعل الوطني والاجتماعي لما يزيد على 69 عاماً بفعل الاستبداد الذي رسّخ سلطة الفرد والرجل الواحد، نحن نؤمن بقيم العدالة والحرية ونعتبر أن الديمقراطية هي أداة مهمة في التداول بين الإدارات المتعاقبة.

وفي 25 من أيلول الجاري، انتخب القائمون على "اتحاد طلبة سوريا"، أعضاء مجلس الإدارة والهيئات، والذي من مهمته تمثيل الطلاب الجامعيين السوريين في المحافل الدولية والمحلية.

واتحاد طلبة سوريا هو نتيجة توحد هيئات طلابية في الجامعات التي يدرس فيها السوريون بالشمال السوري والخارج.

نعتز بالثورة السورية

وأكّد أن الثورة السورية هي القضية التي نتشرف ونعتز بها، ولدينا مشروع حقيقي يندرج ضمن نطاق دولة سوريا الحديثة فلا نرى في الثورة فقط أنها مشروع لإسقاط النظام وإنما نعمل في التوقيت ذاته على أن يكون الاتحاد ضمن مؤسسات سوريا المقبلة.

وأشار السكري إلى أن الاتحاد يدعم ويدفع باتجاه التحول الديمقراطي الحقيقي في سوريا وندعو الفاعلين للاستجابة لمطالبنا، ونمد أيدينا لكل القوى الوطنية السورية للعمل الجماعي والمنظم والتعاوني الذي يحقق الغاية الوطنية.

وعن المرحلة المقبلة قال السكري: "نحن نركز في الفترة القادمة، على ضرورة تعزيز الجانب التنظيمي والحوكمي في الاتحاد من خلال تعريف طبيعة العلاقة بين الاتحادات الفرعية والاتحاد المركزي بحيث تكون أكثر تنظيماً مما كانت عليه، كما نولي اهتماماً كبيراً لضرورة توسيع انتشار الاتحاد في الداخل السوري وفي دول اللجوء والدول التي ينتشر بها الطلبة السوريون لأن الاتحاد يفخر ويعتز أن يمثل كل طالب سوري غير مرتبط بالاستبداد".

وعن التحديات التي يواجهها الاتحاد، أكّد السكري أنه "لا يمكن إخفاء ضرورة العمل في الفترة القادمة على مستوى تعزيز العلاقات مع الفاعلين المحليين كالمنظمات غير الحكومية، والجهات الإعلامية والشركات الخاصة بما يحقق مصلحة الاتحاد والطلبة بدرجة أساسية، كذلك على المستوى الدولي".

مساع لتحسين وضع الطلاب السوريين

من جانبه قال أحمد سامح، عضو مجلس إدارة اتحاد طلبة سوريا، لموقع "تلفزيون سوريا"، إن الاتحاد ينسق مع الجهات التركية ومنذ أسبوعين قمنا بالاجتماع مع إدارة التعليم العالي في أنقرة، وطرحنا عدة ملفات كان من أهمها ملف الأقساط الجامعية وإمكانية تخفيض الرسوم.

وطالب الاتحاد بحسب "سامح" من المسؤولين الأتراك منح الطلاب السوريين تسهيلات فيما يخص إذن السفر لسهولة التنقل بين الولايات التركية وأيضاً لزيارة ذويهم أيام العطل، ونعمل حالياً على زيارة جهات تركية أخرى في الأيام المقبلة.

ولفت إلى أن التحديات كبيرة وكثيرة مثل أننا لا نملك قنصلية أو سفارة لتدعمنا كما هو حال باقي الاتحادات العربية وأيضاً لا يوجد تمويل ثابت للاتحاد وهذا من شأنه أن يعيق الكثير من تحركاتنا ومشاريع كنّا نطمح بالعمل عليها.

ولفت إلى أنه من المعلوم أن القنصلية السورية في تركيا تابعة لنظام الأسد وبالتأكيد لن نقوم بالتعاون معهم، مع ذلك نسعى لترخيص الاتحاد وجعله معترفاً به محلياً ودولياً وبالتأكيد لدينا القدرة على الوصول إلى هذا الاعتراف من خلال علاقاتنا وإيجاد حلول لهذه المشكلات والتحديات.