بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار في غزة بدأ الحديث جديا في دولة الاحتلال الإسرائيلي عن ضرورة تجاوز أضرار الحرب ومن ذلك المقاطعة الأكاديمية ونتائجها ولكن يبدو أن..
عاد الجدل حول نظام الترفع الإداري في الجامعات السورية ليأخذ مجراه من جديد، حيث أصبح هذا النظام موضوع نقاش بين الطلاب والأساتذة؛ فبينما يراه البعض حلاً مؤقتاً
مع سقوط النظام المخلوع ودخول سوريا مرحلة جديدة تركز على إعادة بناء مؤسسات الدولة، بدأ يظهر تحول واضح في مختلف القطاعات، وعلى رأسها التعليم العالي، فقد شهدت
أصدر الرئيس السوري، أحمد الشرع، ثلاثة مراسيم جديدة تم بموجبها تعيين رؤساء لعدد من الجامعات الحكومية، وذلك استناداً إلى أحكام القانون الأساسي للعاملين في الدولة
أصدرت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي قراراً يقضي بالسماح للطلاب المنقطعين عن الدراسة منذ عام 2011 بسبب الثورة، والمشمولين بأحكام القرار رقم /95/ بتاريخ 24/6
بعد أكثر من 14 عاماً على الثورة السورية التي أدت إلى إسقاط منظومة الحكم الاستبدادي، تجد سوريا نفسها أمام مفترق تاريخي حاسم: إمّا أن تُعيد إنتاج اختلالاتها
بعد سقوط نظام الأسد، أصبح قطاع التعليم الجامعي في سوريا واحداً من أكثر القطاعات تأثراً، حيث وجد آلاف الطلاب الذين كانوا يدرسون في الجامعات التي كانت تحت سيطرة