حتى هذه اللحظة، ورغم مضي قرابة ستة أشهر على سقوط نظام الأسد، وتكشّف الكوارث التي فُخخ بها الواقع السوري، والأزمات المتلاحقة التي لا تكاد تنتهي واحدة منها حتى
تُزرع بذور التسلط، والوشاية منذ لحظة طلائع البعث، عندما يكتب عريف الصف أسماء المشاغبين من زملائه، بعد أن يُمنح السلطة، فهو الصادق الأمين عند المعلم، وبقية الطلا
بعد أنْ لم تثمر محاولات النهوض، منذ أثير السؤال: لماذا تقدَّموا، ولماذا تخلَّفنا؟ وبعد أنْ لم تثمر ثورات الربيع العربي في تشكيل واقع سياسي اجتماعي أكثر تمثيلًا.