icon
التغطية الحية

أكار: 56 ألف سوري غادروا بعد الزلزال ولا داعي للقلق بشأن لقاءاتنا مع النظام

2023.03.13 | 09:01 دمشق

وزير الدفاع التركي: 56 ألف سوري غادروا تركيا بعد زلزالي 6 فبراير
أكار: 56 ألف سوري غادروا بعد الزلزال (الأناضول)
إسطنبول- وكالات
+A
حجم الخط
-A

صرّح وزير الدفاع التركي خلوصي أكار بأن نحو 56 ألف لاجئ سوري في تركيا عادوا إلى سوريا عقب وقوع الزلزال المدمّر الذي ضرب تركيا وسوريا في الـ6 من شباط الماضي. 

جاء ذلك خلال مشاركته في اجتماع مع محرري وكالة الأناضول أمس الأحد، في قاعدة الدعم اللوجستي التابعة للجيش التركي بولاية هاتاي جنوبي تركيا، وفق الأناضول.

ونفى الوزير أكار المزاعم القائلة بتدفق لاجئين من الشمال السوري باتجاه تركيا إثر الزلزال. وأكد أن الحدود تتم مراقبتها بكل دقة وأكثر من أي وقت مضى، مشدداً على أنه لا يمكن التهاون حيال أي عمليات عبور غير شرعية.

ولفت إلى أن عودة بعض السوريين المتضررين من الزلزال في تركيا إلى بلادهم، تتم "بشكل طوعي وبملء إرادتهم". وقال إن عدد السوريين الذين غادروا إلى بلادهم بطرق قانونية من المعابر الحدودية إثر الكارثة بلغ نحو 56 ألف شخص.

"لا داعي لقلق السوريين في الشمال بشأن لقاءاتنا مع دمشق"

في إطار آخر، أوضح أكار أن تنظيم (بي كي كي) الإرهابي نفذ 8 هجمات وتحرشات منذ الـ6 من شباط، و"تم الرد عليها وتحييد 53 إرهابياً من التنظيم".

وأشار الوزير إلى أن "تنظيم (واي بي جي) الجناح السوري لتنظيم (بي كي كي) الإرهابي يحتل نحو ثلث الأراضي السورية". ولفت إلى أن "العمليات التركية في الأراضي السورية ضد الإرهابيين تدعم بمعنى آخر حقوق السيادة ووحدة أراضي سوريا".

وقال: "لأن ما نفعله نحن لا يعتبر احتلالاً ولا اغتصاباً بأي شكل من الأشكال، وإنما ما نسعى إليه فقط هو حماية حدودنا وضمان سلامة مواطنينا".

وتعليقاً على اللقاءات الثلاثية التي تجري بين أنقرة ودمشق وموسكو، شدد أكار أن "الجانب السوري يتفهم أسباب ما تقوم به تركيا ضد الأهداف الإرهابية شمالي سوريا".

وأضاف: "يبدو أن محاورينا السوريين يتفهمون ذلك من حين لآخر، وهناك مؤشرات ملموسة على ذلك".

وطمأن أكار السوريين في تركيا وفي داخل سوريا حول لقاءات أنقرة مع دمشق، بالقول: "لا داعي للقلق على الإطلاق، فليس من الوارد بتاتاً أن نتخذ أي إجراء أو تصرف أو نتعهد بالتزام من شأنه أن يضعهم في مأزق، فيجب على أصدقائنا هناك (بالشمال السوري) أن يكونوا مطمئنين في هذا الشأن".