بالنسبة إلى آلاف العائلات السورية التي عاشت سنوات طويلة خارج البلاد، لا تبدأ العودة إلى سوريا عند الحدود، ولا تنتهي بمجرد فتح باب منزل قديم أو استئجار بيت جديد.
سقوط النظام وما تبعه من تحولات في الواقع السياسي والأمني يفرض إعادة النظر بهذا الملف من زاوية مختلفة فالمشهد الذي أنتج صيغة الحماية المؤقتة لم يعد المشهد نفسه.
قُتل شاب وطفل سوريان بحادثتين منفصلتين في مدينتي غازي عنتاب وأضنة التركيتين، بعد تعرّض الأول للطعن بسكين، في حين قُتل الثاني بإطلاق النار عليه في مكان عمله.