icon
التغطية الحية

أستراليا ودول "الناتو" تعتزم مدّ أوكرانيا بالأسلحة "الفتّاكة"

2022.03.01 | 13:02 دمشق

أسلحة فتاكة
أسلحة فتاكة قدمتها الولايات المتحدة لأوكرانيا سابقاً تحسباً لأي غزو روسي (رويترز)
إسطنبول - تلفزيون سوريا
+A
حجم الخط
-A

تعتزم أستراليا والعديد من دول حلف شمال الأطلسي (ناتو)، تعزيز دعمها العسكري لـ أوكرانيا التي تتعرّض لغزوٍ روسي، منذ أسبوع، والعمل على مدّها بمضادات وأسلحة "فتّاكة".

ومع استمرار الغزو الروسي لأوكرانيا والذي بدأ، فجر الخميس الفائت،  تستمر ردود الفعل ضد روسيا، خاصةً فيما يتعلّق بفرض المزيد من العقوبات عليها والسعي لإمداد الجيش الأوكراني بالسلاح.

أمس الإثنين، قرّرت كندا - العضو في حلف "الناتو" - تزويد أوكرانيا بأسلحة مضادة للدبّابات وذخيرة متطورة لدعم مقاومتها للغزو الروسي.

وقالت وزيرة الدفاع الكندية أنيتا أناند إنّ "بلادها ستقدّم المزيد من الدعم الفتّاك لأوكرانيا، وستُرسل 100 من أنظمة السلاح المضاد للدبابات وألفي صاروخ"، مردفةً "سنعمل على إيصالها في أسرع وقت ممكن".

وسبق أن أكّد رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، أمس، أنّ بلاده "ستواصل تقديم الدعم للدفاع الأوكراني البطولي ضد الجيش الروسي"، مضيفاً "أرسلنا بالفعل أسلحة ودعماً غير فتّاك إلى أوكرانيا".

وكانت كندا قد أرسلت، في وقتٍ سابق، أسلحة ودعماً "غير فتّاك" إلى أوكرانيا، كما دعمت العديد من العقوبات ضد روسيا، منها حظرها عن نظام "سويفت" للمدفوعات المصرفية الدولية، وحظر دخول طائراتها المجال الجوي الكندي.

وبحسب تصريح صادر عن البرلمان الأوكراني، فإنّ أوكرانيا ستحصل على 70 طائرة حربيّة إضافية من حلف "الناتو" ودول الاتحاد الأوروبي، مشيراً إلى أنّها من طراز  (Su-25 و Mig-29).

  • 16 طائرة MiG-29 من بلغاريا.
  • 14 طائرة Su-25 من بلغاريا.
  • 28 طائرة MiG-29 من بولندا.
  • 12 طائرة MiG-29 من سلوفاكيا.

وفي موقف جديد لألمانيا فإنّها أجازت، يوم السبت الفائت، تسليم أوكرانيا قاذفات صواريخ مضادة للدبابات عن طريق هولندا، وتعمل حالياً على تزويدها بأسلحة من مخزونات الجيش الألماني، وهو تطور يُشكّل تراجعاً عن سياسة اتبعتها برلين، خلال السنوات الماضية.

أسلحة فتّاكة من أستراليا

كذلك قرّرت أستراليا - حليف من خارج "الناتو" - إرسال أسلحة فتّاكة إلى الجيش الأوكراني، وقال رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون، اليوم الثلاثاء، إن بلاده خصّصت "50 مليون دولار أميركي" لتمويل توفير أسلحة دفاعية فتّاكة لأوكرانيا تشمل صواريخ وذخيرة.

وأضاف "موريسون" - بحسب وكالة "رويترز" - أنّ غالبية تمويل الأسلحة الجديدة لأوكرانيا سيكون في فئة الأسلحة والذخيرة الفتاكة، وسنفعل ذلك بالشراكة مع حلف شمال الأطلسي"، مشيراً إلى أنّ الأسلحة سيجري تسليمها بسرعة، لكنه لم يكشف عن كيفية إرسالها.

وتغيّر موقف أستراليا عن، الأسبوع الفائت، عندما قالت إنها ستموّل فقط المساعدة الفنية العسكرية، قبل أن تقرّر، اليوم، إرسال أسلحةٍ فتّاكة للجيش الأوكراني.

وجاء قرار الدول الأوروبية ودول "الناتو" وحلفائها بمدّ أوكرانيا بأسلحة فتّاكة، بعد إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يوم الأحد الفائت، وضع قوات الردع "النووي" في حالة التأهب القصوى، وذلك بعد أربعة أيام من الغزو الروسي لأوكرانيا.

وردّ - حينذاك - وزير الدفاع البريطاني بن والاس على إعلان "بوتين" قائلاً: إنّ "بريطانيا لن تفعل أي شيء لتصعيد الوضع النووي، معتبراً أن (هذه معركة بلاغة خطابية)، وعلينا فقط التأكّد من أننا نديرها بشكل صحيح".

وأشار في الوقتِ نفسه إلى أنّ "امتلاك السلاح النووي ليس حكراً على روسيا"، مؤكّداً أنّ "بريطانيا هي أيضاً قوة نووية، وسيعرف (بوتين) أن أي استخدام لسلاح نووي، سيكون له رد مساو أو أكبر من الغرب".

وسبق أن سلّمت الولايات المتحدة الأميركية لـ أوكرانيا، أواخر شهر كانون الثاني الماضي، 90 طناً من أسلحة وصفتها بـ"المساعدة الفتّاكة"، وذلك تعزيزاً لدفاع الجيش الأوكراني في مواجهة العدوان الروسي المتزايد.

عقوبات إضافية على روسيا

انضمت اليابان إلى الولايات المتحدة وغيرها من الحلفاء في فرض عقوبات إضافية على روسيا، وهو ما شمل تجميد أصول مؤسسات مالية وقيادات روسيّة، في مقدّمتهم الرئيس فلاديمير بوتين ووزير الخارجية سيرغي لافروف.

وبحسب وكالة "رويترز" فإنّ اليابان ستجمّد أصول "برومسفياز بنك" و"فنشيكونوم بنك" المملوكين للدولة الروسيّة، بالإضافة إلى البنك المركزي الروسي، كما ستحظر الصادرات إلى 49 كياناً روسيّاً.

كذلك أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، مساء اليوم الإثنين، أن بلاده أخطرت جميع الدول بألا ترسل سفنها الحربية من أجل عبور المضائق التركية.​، وكانت أوكرانيا قد طلبت من تركيا إغلاق مضيقي "البوسفور والدردنيل" أمام السفن الحربية الروسية، منذ اليوم الأول للغزو الروسي.

اقرأ أيضاً.. خلال 5 أيام من الغزو الروسي لأوكرانيا.. هذا ما دمّرته "بيرقدار" التركية

ودخل الغزو الروسي لـ أوكرانيا يومه السادس، وسط مقاومة عنيفة من الجيش الأوكراني، الذي يحاول استعادة المناطق التي تقدّمت فيها القوات الروسيّة، بعد أن استعاد السيطرة على خاركيف (ثاني أكبر مدينة في أوكرانيا).

وأمس الإثنين، ندّد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مساء أمس، بالقصف الذي شنّته القوات الروسية على مدن أوكرانية، في وقت كان فيه الوفدان التفاوضيان (الروسي والأوكراني) يلتقيان في بيلاروسيا للمرة الأولى منذ بدء الغزو.

ونصح "زيلينسكي" روسيا بـ"عدم إضاعة وقتها"، لأنّ القصف الذي تشنّه على المدن الأوكرانية لن يجعله يرضخ للشروط التي وضعتها لإرساء هدنة"، مشيراً إلى أنّهم "لم يحصلوا على النتيجة التي كانت تودّ الحصول عليها".

يشار إلى أنّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أطلق، فجر الخميس الفائت (24 شباط 2022)، عملية عسكرية في إقليم دونباس شرقي أوكرانيا، متهماً ما سماها "الدول الرائدة" في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، بدعم من وصفهم بـ"النازيين الجدد في أوكرانيا".