مكتبة

أعلنت الشبكة العربية للأبحاث والنشر إغلاق مكتبتيها في كلٍ من مدينتي القاهرة والإسكندرية بمصر، وذلك لأسباب أمنية متعلقة بالتضييق والتحريض عليها.,
نعت شخصيّاتٌ سوريّة كثيرة الشهر الماضي مكتبة نوبل التي أعلن صاحباها جميل وإدمون نزر في العاصمة دمشق إغلاقها
لا بدّ أن يأتي الخراب كاملاً ومثالياً برعاية النظام السوري، الذي تلاعب بالثقافة والفنّون والموسيقا والسينما والمسرح، لكونها آليات المقاومة السلمية، المؤثرة والعبقرية في آن. ولا نبالغ إذ نقول إنّ المكتبات، كحالة وجدانية وثقافية، والتي غدت نوافذ الضوء
أغلقت مكتبة نوبل أبوابها وأقفلت نهائيا، وقد يتحول مكانها إلى مطعم أو محل تجاري لبيع الأحذية، أو أي شيء آخر، أغلقت مكتبة نوبل أبوابها، وهي إحدى أشهر المكتبات في دمشق وآخر من بقي من مكتباتها العريقة، هكذا كتب الأصدقاء متفجعين وحزانى على مصير المكتبة
قبل أيام نشرت إحدى المجموعات الإخبارية السورية ما نصه: «صدمة واسعة لدى النخبة الثقافية في سوريا بعد قرار إغلاق مكتبة نوبل في دمشق»