عن الآباء والأبناء

اجتمع سبعة سوريين ضراغم قشاعم ضياغم مؤمنين، بينهم ملحد (ولا أدري وأحيانا هات ثلاثة أجوبة)، كل واحد مسبّع الكارات.
بعد الانقطاع عن عائلته وتعريض حياته للخطر في كل دقيقة لمدة سنتين كاملتين، استطاع المخرج السوري طلال ديركي مع المصور قحطان حسون أن يصلا بفيلمهما "عن الآباء والأبناء" إلى العالمية والفوز بجائزة سندس للأفلام الوثائقية في عام 2018 والترشح للقائمة القصيرة لجائزة الأوسكار في عام 2019.

ما إن وصل حمزة حمد أبو لطفي إلى منزله في مدينة سرمدا شمال إدلب، عائداً من احتفالية الذكرى الثامنة للثورة السورية، حتى يجد صورته مع ولديه يعلوهم علم الثورة قد ملأت كل حسابات الثوار على وسائل التواصل الاجتماعي، ومع نظرة هبة لوالدها لم يعد ينقص الصورة شيء لتكون رمزاً للذكرى
في مشهد تمثيلي لا يخلو من التصنّع، وفي تفاعل متكلّف من هيئة التحكيم المشرفة على تقييم المواهب، وضمن أجواء معلّبة بكلّ معنى الكلمة، صفّق جمهور من المشاهدين – الغائبين أو المغيّبين عن سياق الأحداث في سوريا- للفنّان نزار علي بدر، الذي يلقّب نفسه ..
إذا كان من إنجازاتِ الانتفاضةِ السوريةِ في ثورةِ الألفين وأحدَ عشرَ ظهورُ كمٍّ غيرِ قليلٍ من الأفلامِ والفيديوهاتِ السوريةِ المتنوعةِ، والتي حاولت الإحاطةِ بمختلفِ جوانبِ الحياهِ في ظلِّ هذا الحراكِ،