ريف اللاذقية

 اندلع حريق ضخم، اليوم الإثنين، ملتهماً مساحات كبيرة من الأراضي المزروعة بأشجار الزيتون في منطقة "كلماخو" التابعة لـ القرداحة، في محافظة اللاذقية.
تحول عدد من قادة ميليشيات النظام وقادة الفروع الأمنية في الساحل السوري من عملهم العسكري إلى التجارة، مستفيدين من "تعفيش" أملاك السوريين، وسرقة أهالي المعتقلين والمفقودين. حيث أصبح بعضهم اليوم مديرين لأكبر معارض بيع السيارات والمفروشات
قال أحد المتضررين من الحرائق التي اندلعت في قرى ريف اللاذقية وطرطوس شهر تشرين الأول الفائت، إنه خلال زيارة رئيس النظام بشار الأسد إلى منطقتهم في ريف اللاذقية، أمر بتوزيع تعويضات "سخية" على المتضررين من الحرائق عبر لجان "سرية"، إلا أن هذه المساعدات  ل
قدمت "الأمانة السورية للتنمية" في حكومة النظام تسهيلات للمواطنين الذين فقدوا وثائقهم الشخصية بفعل الحرائق التي اندلعت في عدد من المناطق التي يسيطر عليها النظام الشهر الماضي لاستخراجها، بحسب "صحيفة الوطن" الموالية
بعد سبعة أشهر متواصلة من الرعاية والسقاية والتنظيف يجمع أبو علي نتاج محصوله المنشور على حبال طويلة تكاد تغطي منزله، يتأكد الرجل الخمسيني من جودة أوراق التبغ التي حصل عليها، ويتغنى بجودتها قبل أن يعبئها في أكياس "خيش" كبيرة