الجناح العسكري

الخلافات داخل حركة "أحرار الشام" تعود مِن جديد، رغم توصّل طرفي الخلاف - القيادة الشرعية والجناح العسكري المتمرّد - إلى اختيار قائد عام توافقي بينهما..
"هيئة تحرير الشام" بالاشتراك مع عناصر مِن الجناح العسكري المتمرّد على قيادة حركة أحرار الشام طوّقت مقار تابعة للحركة في ريف إدلب، لـ تفرض على المقاتلين إعلان بيعتهم لـ"حسن صوفان" الذي نصّبه نفسه قائداً للحركة..
يواصل القياديون في حركة "أحرار الشام" إصدار البيانات، والتي توضّح أنّ التوتّر ما يزال مخيّماً على الحركة، بعد تمرّد قائد الجناح العسكري على القيادة الحاليّة بدعمٍ مِن القائد السابق "حسن صوفان" وبتعاون مِن "هيئة تحرير الشام".
لا تزال الخلافات التي بدأت بداية شهر تشرين الأول الحالي مستمرة داخل أحرار الشام دون التوصل لتفاهم بين طرفي النزاع.
القائد العام لحركة أحرار الشام جابر علي باشا يعلن اليوم، أن هيئة تحرير الشام قامت بتسلم المقرات التي دخلتها أول أمس الجمعة بحجة الفصل، إلى المتمردين على الحركة بقيادة مسؤول العمليات العسكرية في الحركة النقيب عناد الدرويش "أبو المنذر".