أسواق إدلب

نجحت مبادرة أهلية في تحويل "حديقة البرج" وسط مدينة إدلب إلى مقصد للأهالي بعد أن كانت مكباً للقمامة ومرتعاً للحيوانات الداشرة، ما انعكس بشكل ملحوظ على الحركة الاقتصادية في إحدى أكبر أسواق الشمال السوري.

ارتبط المشهد الزراعي في مدينة دركوش الحدودية غربي إدلب، بـ"ثمرة الجارنك"، التي يعتمد غالبية مزارعي المدينة في معيشتهم على زراعتها وإنتاجها الموسمي، يساهم في ذلك موقع بساتين المدينة الواقعة على نهر العاصي، إلا أنّ السنوات القليلة الماضية
تشهد أسواق مدينة إدلب في الأيام التي تسبق عيد الفطر حركة غير مسبوقة على مدار السنوات الـ 10 الماضية.
أصدر اليوم الخميس معبر باب الهوى الحدودي بين سوريا وتركيا قراراً يقضي بمنع استيراد العديد من المنتجات الزراعية، بهدف دعم الإنتاج الزراعي في الداخل وتشجيع المزارعين على الاستمرار بالزراعة والإنتاج، ولكون المنتجات التي صدر قرار منع استيرادها..
أمام ارتفاع كبير في الأسعار، وتراجع في الواقع المعيشي، يجد سكان إدلب أنفسهم في مأزق حقيقي هذه الأيام، خلال شراء لباس العيد، وهو التقليد السائد والمتوارث منذ زمن طويل، إلا أنّ خلال السنوات القليلة الماضية، كان له وقع خاص على السوريين يعكس حجم..