سجون الأسد

أفرج النظام السوري منذ مطلع الشهر الجاري عن عدد من المعتقلين الفلسطينيين من سجونه، وذلك ضمن عمليات إطلاق السراح العشوائية التي بدأها عقب مرسوم أصدره رئيسه بشار الأسد في 30 من نيسان الماضي.
جموع غفيرة من أهالي المعتقلين وجوههم تحكي قصصهم تجمعت تحت جسر الرئيس وسط دمشق خلال اليومين الماضيين بانتظار عثورهم على أبنائهم المعتقلين منذ سنوات، إذ تنقل بعضهم خلال الساعات الماضية بين ساحة صيدنايا وجسر الرئيس ومنطقة المرجة.
يروي الكاتب محمد السلوم على صفحته، حكاية واقعية جرت في الثمانينيات، ملخصها أن إحدى وحدات الجيش السوري دهمت مغارة بالقرب من بلدة كفرنبل جنوبي إدلب، وقتلت مجموعة من الشبّان كانوا مختبئين فيها، لهم صلة بتنظيم الإخوان المسلمين..
أعلنت وزارتا الداخلية والثقافة في حكومة النظام السوري عن توقيع اتفاق لفتح "مراكز ثقافية" في السجون. في محاولة من قبل نظام الأسد لتلميع صورة معتقلاته التي شهدت وتشهد الكثير من حالات القتل تحت التعذيب، من خلال أنشطة زائفة.

"شلونك؟ ما عرفتني أنا أخوك"
بعد 11 سنة قضاها في سجون الأسد خرج فاقداً للذاكرة ووجده أهله بعد إطلاق سراحه ورميه في شوارع دمشق.