دان مجلس التعاون الخليجي بشدة، اليوم الخميس، الغارات الإسرائيلية على عدد من المواقع في سوريا واعتبرها حلقة جديدة في سلسلة محاولات تل أبيب لتقويض وزعزعة الأمن..
رصد موقع "تلفزيون سوريا" 32 غارة إسرائيلية في سوريا خلال عام 2021، وتشمل هذه الإحصائية الضربات المعلن عنها فقط، إضافة إلى العديد من الغارات "المجهولة" في البوكمال على الحدود السورية العراقية، وتدعى مجهولة لأن وكالة أنباء النظام "سانا" لا تعلن عنها
وصلت، خلال الـ48 ساعة الأخيرة، طائرتا استطلاع إيرانيتان نوع "إيرنا" قادمتان من العراق إلى مطار التيفور العسكري، في أول دخول لهما بغية استخدامهما في الأعمال العسكرية الإيرانية بالمنطقة..
كشف تقرير لموقع "ماكو" الإسرائيلي أن الجيش الإسرائيلي رصد تدريبات جوية "نوعية" تنفذها قوات النظام السوري بمساعدة مستشارين روس، لأول مرة منذ عشر سنوات، تضمنت إطلاق صواريخ جو-جو من طراز "R-73" الموجهة حرارياً.
أفرغت ميليشيات إيران، بعض المعدات من مطار "T4" العسكري بريف حمص الشرقي، ونقلتها إلى مطار الشعيرات على الحدود السورية اللبنانية، وفق موقع "عين الفرات" المحلي، المتخصص بنقل أخبار المنطقة الشرقية.
أرجعت العديد من التقارير الإعلامية في الصحافة الإسرائيلية أسباب تسارع وتيرة الضربات الإسرائيلية ضد أهداف إيرانية في سوريا إلى أسباب متعددة، سياسية وعسكرية ومنها ما يتعلق بالظروف الجوية، فكانت بمعدل ضربتين أسبوعياً وبأساليب وتكتيكات جديدة.
أجرت القوات الروسية المتمركزة في سوريا تدريبات طيران مشتركة مع قوات النظام، في عدة مطارات بينها مطار التيفور في ريف حمص، وأظهرت خرائط التدريبات مناطق توزع النفوذ في سوريا.
جرت العادة في أعقاب كل غارة إسرائيلية على سوريا، أن تكون وكالة أنباء النظام "سانا" أول من ينفرد بالإعلان وحتى الكشف عنها، ولكن منذ أواخر تموز/يوليو الماضي دخلت "قاعدة حميميم" على الخط ودأبت على إصدار بيانات روسية رسمية تعلق على تلك الغارات.