انتشلت فرق الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) رفات أربعة أشخاص من موقعين منفصلين في ريفي حماة وإدلب، يُرجّح أنهم أُعدموا على يد قوات نظام الأسد خلال حملاته ال
لم يكن يدري قائل قصيدة "أَرْسَلْتُ رُوْحِيْ إلَى دَارِيْ تَطوف بِهَا" بأن كلماته ستتردد على مسامع ملايين السوريين ممن أُبعدوا عن منازلهم، ويتجدد ذكرها مع كل موجة نزوح تسببت بها قوات نظام الأسد والميليشيات الإيرانية والقوات الروسية، ولم يكن يدري بأن ش
شهدت محافظة إدلب منذ توقيع اتفاق سوتشي بين تركيا وروسيا في 17 أيلول 2018، هدوءاً نسبياَ، مع استمرار حالة الترقب الحذر لأن تخرق موسكو الاتفاق الذي نصّ على إقامة منطقة منزوعة السلاح بعرض 15 إلى 20 كم في محافظة إدلب، تفصل بين قوات النظام والفصائل العسكر
أظهرت صور جديدة للأقمار الصناعية حقولاً وبساتين للفاكهة والزيتون تحترق في ريفي إدلب وحماة، فضلاً عن الدمار الذي لحق ببلدة كفرنبودة التي تعرضت لحملة عسكرية من قبل النظام وروسيا.
شكّلت بلدة كفرنبودة بريف حماة الشمالي، عقدة حقيقية لروسيا وحليفها نظام الأسد، فبعد محاولتين فاشلتين على مدار أسابيع في عامي 2013 و2015، ضمن هجومين شاملين بهدف اجتياح الشمال الحموي