الأحداث الميدانية والسياسية المرتبطة بها شمال غرب سوريا في 2019

02 كانون الثاني 2020
 تلفزيون سوريا - خاص

شهدت محافظة إدلب منذ توقيع اتفاق سوتشي بين تركيا وروسيا في 17 أيلول 2018، هدوءاً نسبياَ، مع استمرار حالة الترقب الحذر لأن تخرق موسكو الاتفاق الذي نصّ على إقامة منطقة منزوعة السلاح بعرض 15 إلى 20 كم في محافظة إدلب، تفصل بين قوات النظام والفصائل العسكرية، وطرد التنظيمات المصنفة إرهابياً من هذه المنطقة، إلا أن قوات النظام استقدمت أواخر عام 2018 وعلى دفعات، تعزيزات عسكرية في جنوب شرق إدلب وشمال حماة، وتركّز القصف المدفعي والصاروخي على بلدات جنوب شرق إدلب، كما هدّدت روسيا مراراً بشن عمل عسكري في حال لم تطبّق تركيا بنود اتفاق سوتشي.

في آخر أيام عام 2018، اندلعت اشتباكات عنيفة بين هيئة تحرير الشام والجبهة الوطنية للتحرير، بعد أن هاجمت الهيئة مناطق سيطرة حركة نور الدين الزنكي غرب حلب، وامتدت الاشتباكات حتى بلدات شمال وشمال غرب حماة في جبل شحشبو، وبلدات جنوب وجنوب شرق إدلب.

4 كانون الثاني:

سيطرت هيئة تحرير الشام على أبرز معاقل حركة نور الدين الزنكي التابع للجبهة الوطنية للتحرير بريف حلب الغربي بعد 5 أيام من الاشتباكات المتواصلة، في حين تمكنت الجبهة الوطنية من السيطرة على المزيد من القرى شرق إدلب.

10 كانون الثاني:

توصلت هيئة تحرير الشام والجبهة الوطنية للتحرير لاتفاق وقف إطلاق للنار وتبعيّة كامل مناطق سيطرة الأخيرة، لحكومة الإنقاذ إدارياً، وذلك بعد 10 أيام من الاشتباكات سقط فيها عشرات القتلى والجرحى من الطرفين.

24 كانون الثاني:

أكد الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين خلال المؤتمر الصحفي المشترك في موسكو على مواصلة التنسيق بين البلدين بشأن الوضع في سوريا، ولفت أردوغان إلى أن البلدين سيواصلان ما سماه بالكفاح المشترك ضد التنظيمات الإرهابية التي تهدف لتقويض التعاون التركي الروسي.

27 كانون الثاني:

قال المتحدث باسم الكرملين الروسي ديميتري بيسكوف "إن اتفاقاتنا مع أنقرة بخصوص إدلب لم تنفذ بالكامل من قبل الأخيرة"، في حين لم تتوقف انتهاكات النظام للاتفاق عبر قصف بلدات ومدن المحافظة.

8 شباط:

 قال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين "منذ البداية في جميع اتفاقياتنا حول مناطق التصعيد، كتبنا الشيء الرئيسي أن هذا تدبير مؤقت وهذا يعني أن لا أحد سيعترف بهذه المنطقة على هذا النحو إلى الأبد".

8 آذار:

أعلن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار اليوم الجمعة عن بدء تسيير دوريات تركية في المنطقة منزوعة السلاح في إدلب، مطالباً موسكو بالضغط على حليفها الأسد لوقف هجماته وانتهاكاته لاتفاق وقف اطلاق النار.

9 آذار:

بعد يوم من تسيير أول دورية تركية في المنطقة منزوعة السلاح، وبعد غياب للغارات الجوية على شمال غرب سوريا، شنت طائرات النظام الحربية والطائرات الروسية عدة غارات على بلدات جنوب وغرب إدلب ما تسبب بمقتل وجرح عدد من المدنيين.

13 آذار:

ارتكبت الطائرات الحربية مجزرة في مدينة إدلب، راح ضحيتها 12 مدنياً بينهم سبعة أطفال وامرأة قتلوا، وأُصيب 49 آخرون بينهم 19 امرأة وستة أطفال.

14 آذار:

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، إن ما لا يقل عن 4594 خرقاً تسبَّب في مقتل 248 مدنياً، بينهم 82 طفلاً وقعت منذ دخول اتفاق سوتشي حيِّز التَّنفيذ في 17 من أيلول 2018 وحتى 14 من آذار الجاري.

9 نيسان:

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعد لقائه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في العاصمة الروسية موسكو أن تركيا وروسيا ستسيّران دوريات مشتركة على طرفي خط الجبهة، في محافظة إدلب شمال غربي سوريا. علماً أن القصف لم يتوقف على المنطقة المشمولة باتفاق سوتشي.

26 نيسان:

اختتمت الجولة الـ 12 من أستانا، وبحث الأطراف الأوضاع في منطقة خفض التصعيد بمحافظة إدلب "ورحبوا بالخطوات المتخذة لتنفيذ مذكرة سوتشي وأكدوا عزمهم تنفيذ اتفاقات إعادة الاستقرار في إدلب، بما في ذلك تسيير الدوريات المنسقة والأداء الفعال لمركز التنسيق الإيراني الروسي التركي المشترك. كما أعربوا عن قلقهم البالغ إزاء محاولات "هيئة تحرير الشام" زيادة سيطرتها على المنطقة ".

29 نيسان:

كشف "جيش العزة" التابع لـ الجيش السوري الحر، عن موقفهِ مِن تسيير دوريات روسيّة في محيط محافظة إدلب، على الخط الفاصل بين مناطق قوات "نظام الأسد" ومناطق الفصائل العسكرية.وقال المتحدث باسم "جيش العزة" (مصطفى معراتي)، إن "كل عنصر روسي يدخل إلى مناطق الشمال السوري تحت بند الدوريات هو هدف مباشر للجيش، وأي كلام غير ذلك هو خيانة لدماء الشهداء".

2 أيار:

نزح نحو 9500 مدني من مناطق خفض التصعيد في أرياف حماة وإدلب وحلب، كما قتل وجرح العشرات جراء التصعيد العسكري للنظام وروسيا على المنطقة في اليومين الماضيين، حسب "منسقو استجابة سوريا".

7 أيار:

وثّق فريق منسقو الاستجابة، مقتل 346 مدنياً منذ بداية شباط 2019 وحتى 6 أيار 2019، ونزوح أكثر من 100 ألف شخص في الأسبوع الأول من شهر أيار، بسبب ازدياد وتيرة القصف الجوي والمدفعي الذي تركز على شمال حماة وجنوب إدلب.

8 أيار:

سيطرت قوات النظام على بلدة كفرنبودة بريف حماة الشمالي، بعد 3 أيام من الاشتباكات بين الفصائل وقوات النظام المدعومة بغطاء جوي روسي كثيف.

10 أيار:

سيطرت قوات النظام على بلدة قلعة المضيق الاستراتيجية، وبلدات الكركات والشريعة والتوينة المجاورة، وذلك بعد يومين من سيطرتها على بلدة كفرنبودة في ريف حماة الشمالي.

10 أيار:

صرّح وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، بأنه يتعيّن "لجم هجمات قوات النظام" في ريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي.

وطالب أكار بضرورة انسحاب قوات النظام "إلى الحدود المتفق عليها في مسار أستانا"، مشيراً إلى أن "النظام السوري يسعى لتوسعة مناطق سيطرته جنوبي إدلب على نحو ينتهك اتفاق أستانا".

12 أيار:

وثَّقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل ما لا يقل عن 565 مدنيا، منذ دخول اتفاق سوتشي حيز التنفيذ، في المنطقة المشمولة بالاتفاق في إدلب والأرياف المحيطة.

وقالت الشبكة إن قوات النظام وروسيا، والميليشيات التابعة لإيران، مسؤولة عن مقتل ما لا يقل عن 565 مدنياً، بينهم 163 طفلًا و105 امرأة، في إدلب، منذ دخول اتفاق سوتشي حيز التنفيذ، في 17 سبتمبر/أيلول 2018.

13 أيار:

سيطرت قوات "نظام الأسد" على قرى (تل هواش، الجابرية، التوبة، الشيخ إدريس، تل عثمان، الجنابرة، المستريحة، باب الطاقة) شمال غرب حماة في ريف حماة، بعد معارك مع فصائل عسكرية في المنطقة.

17 أيار:

توصّلت كل من تركيا وروسيا لاتفاق وقف إطلاق نار في أرياف حماة وإدلب واللاذقية لمدة 72 ساعة، وسط رفض من المعارضة التي طالبت بانسحاب النظام من المناطق التي سيطر عليها في حملته الأخيرة.

19 أيار:

 النظام يخرق اتفاق وقف إطلاق النار، والجيش الوطني يرسل قوات مؤازرة من شمال حلب إلى ريف حماة الشمالي. ودمّرت الجبهة الوطنية للتحرير أكثر من 10 دبابات وآليات عسكرية لقوات النظام، في محاولة منها لإفشال تقدم النظام في المنطقة.

22 أيار:

استعادت الفصائل العسكرية، السيطرة على كامل بلدة كفرنبودة شمال غرب حماة، إثر هجومٍ عكسي على مواقع قوات النظام في المنطقة.

26 أيار:

بعد قصفٍ كثيف.. قوات النظام تسيطر مجدّداً على كفرنبودة، وذلك للمرة الأولى منذ خروجها عن سيطرة النظام أواخر عام 2011، وسبق أن شن النظام 3 هجمات لمحاولة السيطرة عليها منذ عام 2013.

29 أيار:

قالت الشبكة السورية لـ حقوق الإنسان إنَّ منطقة إدلب شهدت، منذ 26 نيسان وحتى 24 أيار، حملة عسكرية هي الأعنف منذ "اتفاق سوتشي" (17 أيلول 2018)، ما تسبب بمقتل ما لا يقل عن 265 مدنياً (بينهم 64 طفلاً، و50 سيدة)، وتشريد ما لا يقل عن 195 ألف نسمة. واستهدف النظام وروسيا 24 منشأة طبية في منطقة خفض التصعيد الرابعة، خلال أربعة أسابيع.

6 حزيران:

أطلقت فصائل المعارضة، عملية عسكرية واسعة النطاق ضد قوات النظام والمليشيات الموالية لها، في عدة محاور من ريف حماة، تحت اسم "دحر العدوان". وسيطرت خلال العملية العسكرية على بلدتي تل جبين وتل ملح في ريف حماة الشمالي الغربي.

7 حزيران:

أعلنت فصائل الشمال السوري بدء المرحلة الثانية من المعركة التي أطلقتها على مواقع النظام بريف حماة الشمالي، وأفاد مراسل تلفزيون بأن سيارة مفخّخة ضربت الخطوط الأولى في مدينة كرناز الاستراتيجية.

8حزيران:

نعى ناشطون وسياسيون سوريون "عبد الباسط الساروت" أبرز نشطاء الثورة السورية، الذي فارق الحياة ظهر اليوم السبت متأثراً بجراحه التي أُصيب بها شمال حماة.

12 تموز:

انسحبت الفصائل العسكرية صباح اليوم الجمعة من بلدة الحماميات وتلتها الواقعتين غربي مدينة كفرزيتا بريف حماة الشمالي، بعد أن تمكنت من التصدّي لسبع محاولات فاشلة للنظام وروسيا، وكبّدتها خسائر كبيرة.

28 تموز:

سيطرت قوات النظام على نقطتين استراتيجيتين في ريف حماة الشمالي، هما تل ملح والجبين، وذلك بعد عشرات المحاولة الفاشلة على مدار شهر و20 يوماً، تكبدت خلالها قوات النظام خسائر فادحة بالعتاد والعناصر.

2 آب:

تشهد مناطق شمال غرب سوريا في محافظات إدلب وحماة وحلب واللاذقية، هدوءاً كاملاً منذ منتصف الليلة الماضية وحتى صباح اليوم، وذلك بعد سريان اتفاق وقف إطلاق النار والذي تم التوصل إليه يوم أمس في الجولة الـ 13 من أستانا، حيث أفادت موفدة تلفزيون سوريا إلى العاصمة الكازاخستانية "نور سلطان" (أستانا سابقاً)، إن وفد "نظام الأسد" وافق، على وقف إطلاق النار "مبدئياً" لـ حين نهاية عيد الأضحى.

3 آب:

النظام يخرق اتفاق وقف إطلاق النار ويقصف بلدات شمال حماة. وأعلنت "الجبهة الوطنية للتحرير" التابعة للجيش السوري الحر في بيان، ليل الجمعة، أنها صدّت محاولة "تسلل" لـ قوات النظام والقوات الروسية على محوري "عجاز والمشيرفة" شرق إدلب.

14 آب:

أعلنت فصائل المعارضة السورية اليوم الأربعاء، إسقاط طائرة حربية من طراز سيخوي 22 تابعة لنظام الأسد  في ريف إدلب الجنوبي.

19 آب:

وصل رتل عسكري ضخم تابع للجيش التركي، إلى ريف إدلب الجنوبي وتوقّف على الطريق الدولي قرب مدينة معرة النعمان، بعد استهدافهِ مِن قبل طائرات حربية تابعة لـ قوات "نظام الأسد"، وحاول الرتل الوصول إلى نقطة المراقبة التركية في مورك التي باتت شبه محاصرة بعد تقدم قوات النظام في محيطها شمال حماة.

22 آب:

سيطرت قوات النظام على مدينة خان شيخون جنوب إدلب، وذلك تكون قد أكملت قوات النظام مدعومة بغطاء جوي روسي مكثف حصارَ ريف حماة الشمالي، بعد أن وصلت مدينة خان شيخون ببلدة سكيك شرقيها، في حين ما زالت نقطة المراقبة التركية في موقعها قرب مدينة مورك.

وأكدت مصادر عدة لتلفزيون سوريا أن الفصائل العسكرية انسحبت من مدن اللطامنة وكفرزيتا وخان شيخون تجنباً لحصارهم، دون تأكيد فيما إذا بقيت أي مجموعات منها في مدينة مورك حيث توجد نقطة المراقبة التركية.

وبعد 4 أيام من المعارك العنيفة في محيط مدينة خان شيخون، استطاعت قوات النظام التقدم ليلاً على محور سكيك شرقي المدينة، وسيطرت على بلدة تل ترعي، في حين تقدمت من محور حاجز الخزانات جنوبي مدينة خان شيخون، وأطلقت الحصار على المدن والبلدات الواقعة جنوبي مدينة خان شيخون.

وكانت الفصائل العسكرية قد تصدّت خلال الأسبوعين الماضيين لعشرات المحاولات من قبل قوات النظام للتقدم من محوري سكيك (شرقي خان شيخون)، وتل عاس والفقير (غربي خان شيخون)، وقتلت عشرات العناصر ودمرت أكثر من 10 مدرعات وآليات عسكرية للنظام.

وبداية سيطرت قوات النظام ليل الأحد - الإثنين الفائت، بعد مئات الغارات الجوية، على حاجز النمر شمالي مدينة خان شيخون، ثم شنت هجوماً عنيفاً من محور آخر جنوبي المدينة للوصول إلى حاجز الخزانات، دون أن تدخل الأحياء السكنية لمدينة خان شيخون.

23 آب:

أنشأ الجيش التركي نقطة مراقبة جديدة على الطريق الدولي حلب – دمشق، قرب بلدة معرحطاط شمالي مدينة خان شيخون.

27 آب:

جدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رفض بلاده لعمليات قتل المدنيين التي يرتكبها نظام الأسد في إدلب تحت ذريعة محاربة الإرهاب، لافتا إلى أن هجمات النظام على المناطق القريبة من الحدود التركية، ستدفع أنقرة لاستخدام حق الدفاع عن نفسها. 

وقال أردوغان خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين بعد لقائهما في موسكو اليوم الثلاثاء، "لا يمكن القبول بقتل النظام للمدنيين في إدلب من البر والجو تحت ذريعة محاربة الإرهاب".

30 آب:

اقتحم مئات المواطنين السوريين في محافظة إدلب الحدود التركية اليوم الجمعة للمطالبة بوقف حقيقي لإطلاق النار، ما دفع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للتصريح بأن الوضع في إدلب ليس على النحو الذي ترغب به بلاده.

وسجّل فريق منسقو الاستجابة نزوح أكثر من 737 ألف مدني منذ 2 شباط وحتى 30 آب.

وأعلنت موسكو عن وقفٍ لإطلاق النار في إدلب، للمرة الثالثة منذ بدء التصعيد العسكري على منطقة إدلب، وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان صدر عنها "من أجل تحقيق استقرار الوضع، توصل المركز الروسي للمصالحة في سوريا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار من قبل القوات الحكومية السورية من جانب واحد، اعتباراً من الساعة 06:00 من صباح 31 من آب 2019، في منطقة وقف التصعيد بإدلب".

ولم تكشف وزارة الدفاع الروسية عن مدة وقف إطلاق النار، في حين دعت فصائل المعارضة في إدلب "إلى الالتزام بوقف إطلاق النار"، على حد تعبيرها.

31 آب:

شنت طائرات يعتقد أنها للتحالف الدولي اليوم السبت، غارات جوية على معسكر لفصيل "أنصار التوحيد" قرب مزارع بلدة كفريا المتاخمة لمدينة إدلب. وأشارت المصادر إلى أن عدد القتلى وصل إلى نحو أربعين وما يزال معظمهم تحت الأنقاض.

وقالت الخارجية الأميركية أن الجيس الأميركي قصف موقعاً لجماعة مرتبطة بتنظيم "القاعدة".

1 أيلول:

وافقت الهيئة العامة للائتلاف السوري المعارض، على تشكيلة جديدة للحكومة المؤقتة برئاسة عبد الرحمن مصطفى.

2 أيلول:

أعلنت أنقرة عن تطلعها إلى تطبيق اتفاق سوتشي حول إدلب "حرفيا"، بعد القمة المرتقبة لرؤساء تركيا وروسيا وإيران منتصف الشهر الجاري، وإلا سيكون الاتفاق مهدداً بالانهيار.

2 أيلول:

شهدت مدن عديدة في ريف إدلب وريف حلب مظاهرات مناهضة لـ "هيئة تحرير الشام"، بعد مضي 24 ساعة فقط على إعلان وقف إطلاق النار وتوقف العمليات العسكرية، حيث استغل مئات المتظاهرين حالة الهدوء وغياب الطيران الحربي، وخرجوا إلى الساحات العامة منادين بإسقاط نظام الأسد وهيئة تحرير الشام.

14 أيلول:

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنه سيبحث مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب هذا الشهر خطط إقامة المنطقة الآمنة على الحدود مع سوريا، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن محادثات القمة الثلاثية في أنقرة ستركز على إبرام هدنة دائمة في إدلب.

قال فريق "منسقي الاستجابة" اليوم السبت إن نحو 17 مدنيا بينهم أربعة أطفال قتلوا منذ إعلان روسيا هدنة من طرف واحد في إدلب يوم 31 من آب الماضي.

16 أيلول:

شدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في كلمة ألقاها في افتتاح القمة الثلاثية حول سوريا في العاصمة أنقرة بحضور نظيريه الروسي فلاديمير بوتين والإيراني حسن روحاني، على ضرورة تحمل مسؤوليات أكبر لحل الأزمة القائمة في سوريا.

وقال أردوغان "أعتقد أن قمة أنقرة ستدفع بمسار أستانا خطوة جديدة ومتقدمة نحو الأمام، ومسار أستانا يعتبر المبادرة الوحيدة القادرة على إيجاد حلول مجدية وملموسة لإخماد الحريق المشتعل في سوريا".

20 أيلول:

جددت روسيا استخدام حق النقض "الفيتو" للمرة الثالثة عشرة فيما يتعلق بالملف السوري، ضد القرار الذي يطالب بالهدنة في شمال غربي سوريا.

27 أيلول:

خرجت عدة مظاهرات في مدن وبلدات الشمال السوري، في جمعةٍ أطلقوا عليها شعار" اللجنة الدستورية شرعنة للأسد وخيانة للثورة".

3 تشرين الأول:

نشر الدفاع المدني السوري إحصائية بعدد ضحايا القصف الجوي والمدفعي من قبل روسيا وقوات النظام على محافظة إدلب خلال شهر أيلول المنصرم، بالإضافة إلى عدد المنازل والبنى التحتية التي استهدفها القصف.

وقال الدفاع المدني في إحصائيته، إن 20 مدنياً قُتلوا بينهم 5 أطفال وامرأتان، في حين أُصيب 38 مدنياً بينهم 9 أطفال و 8 نساء.

27 تشرين الأول:

أكدت مصادر عسكرية رفيعة المستوى في وزارة الدفاع الأميركية، صباح اليوم الأحد، مقتل أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم الدولة، وذلك بعملية إنزال جوي في بلدة باريشا الحدودية مع تركيا شمال غرب إدلب.

التسلسل الزمني لكل تفاصيل عملية مقتل البغدادي في إدلب

31 تشرين الأول:

نشرت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) اللقطات المصورة الأولى للغارة التي نفذتها قوات خاصة في مطلع الأسبوع بسوريا وأفضت إلى مقتل زعيم تنظيم الدولة أبو بكر البغدادي وحذرت من أن التنظيم المتشدد قد يحاول شن "هجوم انتقامي".

5 تشرين الثاني:

وثّق الدفاع المدني السوري حصيلة انتهاكات روسيا وإيران ونظام الأسد في محافظة إدلب، خلال شهر تشرين الأول الفائت، وقال الدفاع المدني في تقرير أصدره، يوم السبت الفائت، إن هجمات روسيا وإيران ونظام الأسد على منطقة خفض التصعيد الرابعة بمحافظة إدلب، خلال شهر تشرين الأول الفائت، أدّت إلى مقتل 75 مدنياً (بينهم 13 طفلاً و10 نساء) واثنان مِن متطوعي الدفاع المدني، وإصابة 162 آخرين (بينهم 32 طفلاً و36 امرأة).

7 تشرين الثاني:

أكد ناشطون محليون مقتل ثلاثة مدنيين برصاص هيئة تحرير الشام التي تحاول منذ فجر اليوم اقتحام مدينة كفرتخاريم غرب إدلب، في حين خرجت مظاهرات في المحافظة تضامناً مع أهالي المدينة.

24 تشرين الثاني:

بعد معارك كر وفر لمدة 5 أيام، سيطرت قوات النظام بدعم جوي روسي على قرية المشيرفة الواقعة بين نقطة المراقبة التركية في قرية الصرمان شرقي مدينة معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي، ونقطة المراقبة الروسية في بلدة "الشيخ بركة" القريبة.

25 تشرين الثاني:

سيطرت قوات النظام على قريتي أم الخلاخيل والزرزور بريف إدلب الجنوبي الشرقي، وذلك بعد يوم من سيطرتها على قرية المشيرفة المجاورة.

30 تشرين الثاني:

أعلنت فصائل غرفة عمليات "الفتح المبين"، بدء معركة تحت اسم "ولا تهنوا" ضد قوات النظام والميليشيات المساندة لها في ريف إدلب، وذلك ردّاّ على قصف روسيا والنظام للمناطق المأهولة بالسكّان في محافظة إدلب، والذي خلّف عشرات الضحايا مِن المدنيين.

8 كانون الأول:

أحصت إدارة "الدفاع المدني السوري" عدد القتلى والجرحى والمناطق المستهدفة خلال شهر تشرين الثاني الماضي في محافظة إدلب، جراء غارات النظام وروسيا.

وقالت إدارة الدفاع المدني في بيان إن "عدد ضحايا المحافظة بلغ 109 قتلى من المدنيين، بينهم 14 سيدة، و35 طفلاً، ومتطوعاً في الدفاع المدني السوري، في حين بلغ عدد الجرحى 249 مدنياً، بينهم 59 طفلاً، و46 سيدة، و14 من الدفاع المدني".

11 كانون الأول:

اختتمت مساء اليوم الأربعاء الجولة الـ 14 من مباحثات أستانا في ظل أنباء عن مشاورات لنقل ملف اللجنة الدستورية من جنيف إلى دمشق.

16 كانون الأول:

أعلنت "حكومة الإنقاذ" العاملة في مناطق سيطرة "هيئة تحرير الشام"، عن أسماء الوزراء المكلّفين في الحكومة الجديدة التي يرأسها "علي عبد الرحمن كدّة".

21 كانون الأول:

سيطرت قوات النظام على قرى تينة وتل دم والحراكي في ريف إدلب الجنوبي الشرقي قرب نقطة المراقبة التركية في الصرمان، ما يرفع عدد القرى التي خسرتها المعارضة إلى 13 قرية خلال الأيام الـ 3 الماضية.

وسيطرت قوات النظام منذ بدء هجومها البري على المنطقة في 19 كانون الأول، على قرى خريبة وربيعة وشعرة العجائز والصيادي وقطرة، الواقعة شمال شرق النقطة التركية في الصرمان، بالإضافة إلى قرى البريصة والرفة وأبو حبة وتل الشيخ وأم جلال، جنوب شرق نقطة الصرمان.

23 كانون الأول:

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس الأحد إن 80 ألف سوري نزحوا مِن إدلب باتجاه الحدود التركية، نتيجة تصعيد روسيا ونظام الأسد على المنطقة، وإن بلاده تتواصل مع روسيا لإنهاء الهجمات على إدلب.

22 كانون الأول:

سيطرت قوات النظام مساء اليوم الإثنين على بلدة جرجناز شرقي مدينة معرة النعمان، لتكون بذلك قد حاصرت نقطة المراقبة التركية في الصرمان بشكل كامل.

وبسيطرتها على بلدة جرجناز، باتت قوات النظام على بعد 8 كم عن مدينة معرة النعمان، وسط محاولات حثيثة من الجبهة الوطنية للتحرير وهيئة تحرير الشام لتدارك الوضع ميدانياً ومحاولة الفصائل العسكرية إيقاف تقدم النظام.

29 كانون الأول:

أكد وزير الدفاع التركي خلوصي أكار اليوم الأحد، على أن بلاده لن تخلي "بأي شكل من الأشكال"، نقاط المراقبة الـ 12 المنتشرة في إدلب والأرياف المحيطة بها.

31 كانون الأول:

وثّق فريق "منسقو استجابة سوريا" في بيان، أمس الإثنين، نزوحَ أكثر من 51 ألفاً و259 عائلة (283 ألفاً و462 نسمة) مِن مناطق ريف إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي، خلال الفترة الواقعة بين الأول مِن تشرين الثاني الفائت حتى الـ 30 مِن كانون الأول الجاري.

 

اللاذقية

بدأت قوات النظام أولى هجماتها على جبهة الكبانة (كبينة) في جبل الأكراد شمال اللاذقية، في منتصف أيار 2019، وذلك تزامناً مع المعارك التي شنتها في ريف حماة الشمالي، وبعد أكثر من 40 محاولة وسط تمهيد جوي ومدفعي مكثف، فشلت قوات النظام طوال 7 أشهر من تحقيق أي تقدم في هذه الجبهة.

وأعلنت هيئة تحرير الشام خلال العام الفائت، مقتل ما لا يقل عن 200 عنصر لقوات النظام في جبهة الكبانة، وتدمير عشرات الدبابات والآليات العسكرية للنظام.

مقالات مقترحة
أزمة الوقود في سوريا.. دمشق مدينة أشباح لثلاثة أيام في الأسبوع
مدير مخابز النظام: مستلزمات إنتاج الخبز متوفرة.. وبكميات كبيرة
وزير كهرباء النظام: أبشروا بشتاء مريح.. نوعاً ما
45 إصابة جديدة بفيروس كورونا في شمال غربي سوريا
3 وفيات و33 إصابة جديدة بفيروس كورونا في مناطق النظام
أردوغان: تركيا أحرزت تقدماً في دراسات لتطوير لقاح كورونا