تستند الحياة اليومية في سوريا، كما في كثير من دول العالم، إلى عمل تؤديه النساء خارج أي توصيف قانوني أو اعتراف اقتصادي. عمل لا يظهر في الإحصاءات، ولا يُحتسب ضمن
شهدت السنوات الأخيرة دخولاً واسعاً للنساء السوريات إلى سوق العمل، لكن في المقابل، بقيت مشاركة الرجال في الأعمال المنزلية محاطة بنظرة ناقدة، لا تخلو من التهكم.
وسط صخب الحياة اليومية في مصر، تتسلل قصص نساء سوريات يحملن شغف الحياة وصناعة الأمل رغم اللجوء والبعد عن الوطن والأهل، وقررن أن يصبحن فاعلات في المجتمع الجديد..
في شوارع دمشق، حيث تختلط أصوات الباعة والمارة، لا تقتصر قصص الكفاح على مهن محددة، ولا تفرق بين الرجل والمرأة، بل تمتد إلى كل زاوية حيث تواجه النساء واقعاً..
تواجه الخريجات السوريات في مصر صعوبات كثيرة بعد انتهاء المرحلة الجامعية، ويزداد شعورهن بالقلق حيال تأمين مستقبلهن فيما يخص فرص العمل أو استكمال الدراسات العليا.
في شارع مزدحم وسط مدينة إدلب، صباح يوم مرتفع الحرارة منتصف شهر آب/أغسطس الحالي، وصلت هدى خيتي إلى مركز "دعم وتمكين المرأة" الذي تديره لتجد اللافتة التي كانت تعلو الباب الرئيسي وقد تعرضت للتمزيق والتخريب، "ليست المرة الأولى التي نتعرض فيها لشيء كهذا،