عمل المرأة

نساء سوريات تحملن أطفالا في بلدة منبج الشمالية على الحدود التركية،
تستند الحياة اليومية في سوريا، كما في كثير من دول العالم، إلى عمل تؤديه النساء خارج أي توصيف قانوني أو اعتراف اقتصادي. عمل لا يظهر في الإحصاءات، ولا يُحتسب ضمن
13-شباط-2026
ال
شهدت السنوات الأخيرة دخولاً واسعاً للنساء السوريات إلى سوق العمل، لكن في المقابل، بقيت مشاركة الرجال في الأعمال المنزلية محاطة بنظرة ناقدة، لا تخلو من التهكم.
28-تشرين الثاني-2025
امرأتان سوريتان تجهزان قاعة الأفراح في إحدى صالات حفلات الزفاف، القاهرة، كانون الثاني/يناير 2024 (تلفزيون سوريا)
لكن بين كل هذا، بدأت تنشأ مساحة جديدة تسمى "الحرية الهادئة"، حيث تمارس المرأة استقلالها من دون صدام، وبوعي اجتماعي متوازن
30-تشرين الأول-2025
الفنانة السورية إسراء كامل، مصر (تلفزيون سوريا)
وسط صخب الحياة اليومية في مصر، تتسلل قصص نساء سوريات يحملن شغف الحياة وصناعة الأمل رغم اللجوء والبعد عن الوطن والأهل، وقررن أن يصبحن فاعلات في المجتمع الجديد..
13-تموز-2025
2
في شوارع دمشق، حيث تختلط أصوات الباعة والمارة، لا تقتصر قصص الكفاح على مهن محددة، ولا تفرق بين الرجل والمرأة، بل تمتد إلى كل زاوية حيث تواجه النساء واقعاً..
04-حزيران-2025
امرأتان سوريتان تجهزان قاعة الأفراح في إحدى صالات حفلات الزفاف، القاهرة، كانون الثاني/يناير 2024 (تلفزيون سوريا)
برز عمل النساء السوريات في مصر كضرورة فرضتها الظروف المعيشية الصعبة التي يواجهها اللاجئون السوريون، ولم تعد إعالة الأسرة حكراً على الرجل وحده.
21-تشرين الثاني-2024
نساء يقدن التاكسي في إدلب
تعمل نساء سوريات شمال غربي سوريا في قيادة سيارات الأجرة، وتوصيل النساء والأطفال مقابل أجور بسيطة تؤمن دخلا لعائلاتهن
08-حزيران-2024
ومضات في واقع المرأة بين الشرق والغرب
يفيد التاريخ أن المرأة الأميركية لم تحصل على حقها في التصويت حتى عام 1920، ولم تتقلد مناصب سياسية عُليا إلا في بداية الثلاثينات
13-آذار-2024
صدمة ما بعد التخرج.. الخريجات السوريات في مصر وصعوبات سوق العمل
تواجه الخريجات السوريات في مصر صعوبات كثيرة بعد انتهاء المرحلة الجامعية، ويزداد شعورهن بالقلق حيال تأمين مستقبلهن فيما يخص فرص العمل أو استكمال الدراسات العليا.
23-تشرين الثاني-2023
"التنمر" يعيق المشاركة المجتمعية للنساء في إدلب
في شارع مزدحم وسط مدينة إدلب، صباح يوم مرتفع الحرارة منتصف شهر آب/أغسطس الحالي، وصلت هدى خيتي إلى مركز "دعم وتمكين المرأة" الذي تديره لتجد اللافتة التي كانت تعلو الباب الرئيسي وقد تعرضت للتمزيق والتخريب، "ليست المرة الأولى التي نتعرض فيها لشيء كهذا،
27-آب-2023