سرطان الثدي

ضمن قائمة طويلة من أسباب المعاناة والمصاعب الحياتية التي تحاصر الأهالي في سوريا وتؤرق معيشتهم، يصعد مرض السرطان ليصبح في المقدمة إن لم يكن أولها بلا منازع، بتزايد غير مسبوق لحالات الإصابة والوفاة، وفتك بشرائح عمرية صغيرة ومتوسطة. ومع تعالي تحذيرات

ضيف الحلقة الدكتور عبد العزيز الصالح اختصاصي في أمراض وجراحة الثدي
تقديم #أيهم_نبع

لم تكن الكتلة الطارئة في منطقة الثدي تثير اهتمام مريم التي تقطن في مخيم شمالي إدلب، لكن يمكن القول إن جلسة توعية حضرتها ضمن فعاليات حملة "لا تأجليها" التي أطلقتها متطوعات الدفاع المدني، ستنقذ حياتها حيث تبينت إصابتها بسرطان الثدي لكن بمرحلة مبكرة.
"لا أملك تكاليف إكمال العلاج، لذلك سأعيش الأشهر المتبقية من حياتي مع أطفالي بانتظار الموت".. هذا ما قالته سارة نيال البالغة من العمر 35 عاماً، بعد أن علمت بتغير الإجراءات التركية في استقبال المرضى من شمال غربي سوريا، والتي تخلت بموجبها عن مجانية
أطلق الدفاع المدني السوري بالتزامن مع "شهر التوعية بسرطان الثدي" حملة توعوية بسرطان الثدي في شمال غربي سوريا، لتذكير النساء بضرورة إجراء الفحوصات الطبية الدورية للكشف المبكر عن المرض، أحد أكثر السرطانات شيوعاً لديهن.