رفضت الغرفة الخامسة في محكمة العدل الأوروبية طلباً تقدم به رجل الأعمال أمير فوز، شقيق سامر فوز، أحد أبرز المقربين من نظام الرئيس المخلوع، بشار الأسد، لرفع اسمه
في حين كان جمهور الثورة السورية ينتظر محاسبة المجرمين والمتورطين مع النظام السوري وواجهات اقتصاده الأسود من رجال أعمال، يعود بعض هؤلاء إلى الواجهة عبر بوابة "ال
كشف تحقيق استقصائي عن وثائق تؤكد امتلاك شخصيات مقربة من رئيس النظام السوري بشار الأسد، مشاريع عقارية بملايين الدولات في إمارة دبي، مشيراً إلى أن العقوبات الأمير
إن اعتراف الأمم المتحدة بفشلها في الشمال السوري عقب الزلزال المدمر الذي ضرب تلك المنطقة خلال الشهر الماضي قد بيّن وبكل جلاء مدى ارتباط علاقاتها بالنظام السوري، ومن تلك العلاقات توظيف ابنة رئيس المخابرات في سوريا، وهو شخص خاضع للعقوبات،
كيف استطاع من خلالها قادة ميليشيات ورجال أعمال تابعون للنظام السوري -من بينهم فادي صقر وسامر فوز ونزار الأسعد- الخاضعون للعقوبات، أن يستفيدوا من المساعدات الأممية المقدّمة لسوريا؟