حسن صوفان

في النصف الثاني من عام 2020، كانت حركة "أحرار الشام" بقيادة "جابر علي باشا" على وشك التوصل إلى اتفاق نهائي للاندماج مع "الجبهة الشامية" في الجيش الوطني السوري، لكنّ الانقلاب الداخلي في الحركة برعاية "حسن صوفان" غيّر مجرى الأمور، وكان بداية تحولات..
تطور خلاف حصل بين الفيلق الثالث التابع للجيش الوطني السوري مطلع الشهر الفائت إلى إشعال فتيل حرب بين هيئة تحرير الشام بدفع من القائد السابق لحركة أحرار الشام حسن صوفان، والجيش الوطني، لينتهي بتعزيز غرفة عمليات "عزم" التي عاشت فترة من التفكك والخلافات
أصدر القائد العام لحركة أحرار الشام الإسلامية يوم الجمعة الفائت بيانات توضح حقيقة انشقاق 850 مقاتلاً من الحركة وانضمامهم إلى الجيش الوطني، وذلك بعد أسبوع من تقرير حصري حول الانشقاقات نشره موقع تلفزيون سوريا، حيث نفى القائد العام العدد المذكور
أصدرت ألوية وكتل عسكرية في حركة "أحرار الشام" الإسلامية" بياناً أكّدت فيه ما نشره موقع "تلفزيون سوريا" حول انشقاق العديد من عناصرها وانضمامهم إلى فصيل "الجبهة الشامية" المنضوي تحت راية الفيلق الثالث بـ "الجيش الوطني السوري" العامل في ريف حلب الشمالي
بقوام 400 مقاتل تخرج كتلة حمص من حركة أحرار الشام وتنضم للفيلق الثالث في الجيش الوطني، وذلك بعد حزمة من التعيينين التي أصدرها القائد الجديد لأحرار الشام عامر الشيخ.