التقى المبعوث الرئاسي لمتابعة تطبيق اتفاق كانون الثاني، زياد العايش، قائد قوات سوريا الديمقراطية "قسد" مظلوم عبدي في محافظة الحسكة، لبحث مسار تنفيذ اتفاق
بعيد رحيل الأسد وسقوط نظامه، بات حلم العودة إلى سوريا يراود الشطر الأكبر من السوريين الذين هاجروا بفعل الاضطرابات التي عصفت بالبلاد. ولم تكن تلك الهجرة حكرًا..
تجهم وجه خالد عبد الكريم الشيخ وهو يجول بين حطام البيت الذي توارثته الأجيال في عائلته كابراً عن كابر، وأخذ يدوس بحذر فوق القطع الإسمنتية المهشمة والركام
بعد سقوط نظام الأسد عاد الأمل لكثير من المهجرين السوريين بالعودة إلى قراهم ومدنهم التي دمرها النظام المخلوع، والتي كان للساحل الحصة الأكبر من مهجري المدن السوري
السوريون على مدار السنوات الأخيرة عاشوا حالة من التمزق الاجتماعي والسياسي والنفسي نتيجة العنف المنظم الذي مارسه النظام والتي لم تكتفِ بتدمير المباني والمؤسسات،
من بلدة "صوران اعزاز" شمالي حلب، إلى بلدة "قميناس" شرقي إدلب، كان طريقاً منهكاً لـ"العم أبو حسن حاج محمد"، لكن أراد أن يكون قريباً من "هواء قريته داديخ" التي ينحدر منها، على حدّ قوله.