باتت دمشق وريفها اليوم، في مشهد جديد يختلف كثيراً عن الجغرافيا الاقتصادية السابقة لسوريا، التي كانت تحتل فيها حلب مكان الصدارة، بوصفها العاصمة الاقتصادية للبلاد
أربكت إشاعات عن تغيير اللباس المدرسي قبل بداية العام الدراسي الأهالي في سوريا، وتسببت بعزوفهم عن تجهيز أطفالهم، في حين أوقفت معامل عدة إنتاج كميات كبيرة من الزي
أكّد معاون وزير الاقتصاد والصناعة محمد ياسين حورية أنّ الاقتصاد السوري يشهد مؤشرات حيوية على طريق التعافي، مشيراً إلى أن عودة المنشآت الصناعية إلى الداخل السوري