منذ تشكيل "الشرق الأوسط" في أعقاب الحرب العالمية الأولى، لم تنقطع المسيرة الأوروبية أولاً ومن ثم الأميركية في أعقاب الحرب العالمية الثانية، في قراءة هذا الشرق
ما إن بدأت أولى تباشير الربيع العربي في تونس ومصر وليبيا حتى اشتعلت آمال الشباب ببدء قطار التغيير، الذي ظن الناظر إليه أنه ما إن ينطلق حتى تتساقط أحجار الدومينو
ليس سهلاً على كثير من السوريين الإقرار والتسليم بأن الثورة التي دفعت سوريا وشعبها كل تلك الأثمان الباهظة من أجلها تحولت في أدبيات العالم ووثائقه وتصنيفاته.
في عام 1976، وبعد مجزرة تل الزعتر التي تمت تحت حماية وإشراف قوات حافظ الأسد، كتب الراحل محمود درويش قصيدته الملحمية "أحمد العربي" ساخرًا من العنتريات العروبية.