الحجر الأسود

أصيب 3 أفراد من عصابة "تعفيش"، أمس الأربعاء، من جراء شجار نشب مع أهالي حي الحجر الأسود جنوبي دمشق.
حتى اليوم لا يزال الحديث حول الإفراج عن المعتقلين يشغل مجالس السوريين، بعد صدور مرسوم العفو العام عن "الجرائم الإرهابية" المرتكبة من قبل تاريخ (30/4/2022)، باستثناء ما أفضى "إلى موت إنسان"، من دون أن يشمل القرار دعوى الحق الشخصي.
أعلن نظام الأسد، اليوم الأحد، السماح بعودة الأهالي إلى أحياء "الثورة وتشرين" في منطقة الحجر الأسود، شريطة التقدم بوثائق الملكية لدراستها.
بعد ثلاث سنوات ونصف على استعادة النظام السوري السيطرة على مدينة الحجر الأسود جنوبي دمشق، ما زال معظم سكانها محرومين من العودة إلى منازلهم التي هُجّروا منها، ورغم القرارات المتكررة للسماح للأهالي بالعودة وإعادة الخدمات للمدينة، فإن ذلك لم يكن سوى
رصدت الأمم المتحدة، عودة تلقائية لنحو 13700 نازح داخلي في داريا والحجر الأسود وحمص جنوبي ووسط سوريا في تشرين الثاني الماضي، إلى جانب ارتفاع حالات النزوح في الشهر نفسه بمناطق أخرى شمالي سوريا.