ربط الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، المضي في اتفاق التعاون النووي المدني بين الولايات المتحدة والسعودية بانضمام الرياض إلى "اتفاقيات أبراهام" وإقامة علاقات
تصاعد السجال بين واشنطن وطهران حول الاتفاق النووي ومضيق هرمز، بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عزمه حسم القرار النهائي بشأن الملف الإيراني، مقابل تمسك طهرا
في آذار 2011 كانت أولى بوادر انتفاضة الشعب السوري قد ظهرت، وانتشرت على شكل أفقي في كل المحافظات والمدن السورية، على شكل تظاهرات سلمية، انفجرت على وقع التعب.
ذكرت مصادر إعلامية، أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تتفاوض مع إيران بشكل هادئ بغية الحد من برنامج طهران النووي، والعمل على إطلاق سراح مسجونين أميركيين.