تقدم لـ"نظام الأسد" شمال حماة و"الجبهة الوطنية" تتصدّى

معارك "عنيفة" بين قوات النظام وفصائل الجيش الحر في ريف حماة (أرشيف - إنترنت)
تلفزيون سوريا - خاص/ متابعات

بدأت قوات "نظام الأسد"، منذ ظهر اليوم الإثنين، عملاً عسكرياً في ريف حماة الشمالي الغربي، سيطرت خلاله على موقعين في المنطقة، باشتباكات - ما تزال مستمرة - مع فصائل (الجبهة الوطنية للتحرير) التابعة للجيش السوري الحر.

وقال مراسل تلفزيون سوريا، إن قوات النظام سيطرت على قرية "الجنابرة" و"تل عثمان" الاستراتيجي شمال غرب حماة، باشتباكات مع فصائل "الجبهة الوطنية"، التي تحاول استعادة المواقع التي تقدّم فيها "النظام".

ويعتبر "تل عثمان" مِن أبرز المواق الاستراتيجية شمال غرب حماة، حيث أنه يقطع "نارياً" الطريق بين بلدتي قلعة المضيق وكفرنبودة، إضافة إلى أنه يكشف مزارع "قيراطة" ومناطق جبل شحشبو غرب حماة.

وأضاف المراسل، أن المعارك بين قوات النظام وفصائل الجيش الحر تزامنت مع غارات "مكثّفة" شنتها طائرات حربية روسية على طول خط الاشتباكات، إضافةً لـ غارات بالصواريخ طالت بلدات وقرى في منطقتي سهل الغاب وجبل شحشبو.

وقال ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، إن المعارك على محاور "الجنابرة، وتل عثمان، وتل الصخر" أسفرت عن مقتل أكثر مِن 50 عنصراً لـ قوات النظام بينهم قائد العمليات العسكرية في ريف حماة الشمالي "حيدر نمر"، إضافةً لـ تدمير دباباتين "T 72".

"الجبهة الوطنية" أعلنت في وقت سابق اليوم، عن مقتل وجرح عدد مِن عناصر قوات النظام بمعارك بين الطرفين قرب قرية الجنابرة، التي تقدم إليها "النظام" مِن مواقعه في قرية "بريديج" القريبة، فيما قتل أحد مقاتلي "جيش النصر" التابع للجيش الحر خلال الاشتباكات.

كذلك، أعلن "جيش العزة" التابع للجيش الحر عبر معرّفاته الرسمية، أنه دمّر بصاروخ "كورنيت" دبابة "T 72" لـ قوات النظام قرب قرية "تل صخر" شمال غرب حماة وقتل كامل طاقمها، عقب محاولتها التقدم إلى المنطقة، مِن مواقع سيطرة "النظام" في قرية "كرناز" القريبة.

وسبق أن استهدفت فصائل (الجبهة الوطنية للتحرير)، أمس الأحد، مواقع قوات النظام في ريف حماة، ما أسفر عن سقوط 16 عنصراً بين قتيل وجريح، وذلك رداً على استهداف "النظام" للمدنيين في أرياف حماة وإدلب وحلب.

وتأتي هذه التطورات، مع مواصلة الطائرات الحربية والمروحية التابعة لـ روسيا و"نظام الأسد" في قصفِ المدن والبلدات والقرى في ريفي إدلب وحماة، التي بدأت التصعيد عليها، يوم 26 نيسان الفائت، عقب اختتام الجولة الـ 12 مِن محادثات "أستانا" التي لم تتفق فيها الدول الضامنة (روسيا، تركيا، إيران) على تشكيل اللجنة الدستورية السورية.

إقرأ أيضاً.. النظام يقصف نقطة مراقبة تركية والمروحيات التركية تتدخل (فيديو)

يشار إلى أن قوات "نظام الأسد" وروسيا تواصلان ارتكاب المجازر في محافظة إدلب، وتخرقان اتفاق "المنطقة المنزوعة السلاح" (التي تضم محافظة إدلب وأجزاء مِن أرياف حلب وحماة واللاذقية)، ولم تتوقّف الخروق منذ بدء سريان الاتفاق الذي توصّلت إليه تركيا وروسيا في مدينة سوتشي الروسية، يوم 17 من أيلول 2018، ما أسفر عن وقوع مئات الضحايا مِن المدنيين.

شارك برأيك

أشهر الوسوم