معارك

إبقاء الذاكرة حيّة متوهجة، هو فعل من أفعال مقاومة نظام الأسد الحريص على تشويه وإماتة الذاكرة، وهو ما يحترفه هذا النظام منذ أن زيّف سوريا كلها
"انتصارات ومعارك تحرير، تقدم للجيش الحر، هزائم وتقهقر لقوات النظام.." هكذا كان حال الثورة أواخر العام الثاني من عمرها، العام الذي أبى الرحيل إلا بتسطير انتصار جديد يضاف لسجله الحافل بالانتصارات
لم يكد يمر يوم في النصف الثاني من العام 2012 من دون الحديث عن انتصارات ومعارك تحرير الثكنات العسكرية أو الحواجز
"خليكم إيد وحدة"، هذه ليست مجرد نصيحة، بل وصية، وضمن آخر كلمات قيلت قبل أن يُسلم صاحبها الروح إلى بارئها في آخر معاركه، شهيدا جميلا هو الملازم أول الُمنشق رفعت خليل
الحديث عن المعارك الكبرى التي خاضها أبطال الجيش الحر، ليس مجرد تغني بالماضي، أو نبش في الدفاتر العتيقة بحثاً من مجد تليد، كما يدعي البعض، بل إحياء لبطولات مازالت مستمرة، وماثلة أمامنا