icon
التغطية الحية

وول ستريت جورنال: إسرائيل قصفت حلب تحسباً من صراع شامل

2024.03.30 | 10:38 دمشق

آخر تحديث: 31.03.2024 | 10:29 دمشق

غارات إسرائيلية على سوريا
رصد طائرة حربية إسرائيلية من الجولان المحتل تقصف مواقع للنظام جنوبي سوريا، 2018 ـ رويترز
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية، إن إسرائيل شنت غارات على مواقع للنظام وحزب الله اللبناني في سوريا أخيرا تحسبا من صراع شامل على حدودها الشمالية، ووُصف الهجوم بأنه الأدمى، عقب مقتل 38 شخصا.

وتعمل إيران على إيصال الأسلحة إلى حزب الله في سوريا عبر البحر والبر والجو منذ بداية العدوان على غزة، وفقا لرونين سولومون، المحلل العسكري الإسرائيلي الذي يتتبع هذه التدفقات لمدونة تسمى Intelli Times.

وأضاف للصحيفة أنه خوفا من صراع شامل محتمل مع حزب الله على حدودها الشمالية، تشن إسرائيل ضربات في سوريا لعرقلة نقل الأسلحة، بما في ذلك الصواريخ والطائرات من دون طيار.

وقال سولومون: "إسرائيل تعتقد أنها ربما تتجه إلى الحرب.. وتحقيقا لذلك فهي تقطع جميع الطرق من إيران إلى حزب الله في سوريا".

ودأبت إسرائيل على قصف المطارين الدوليين في دمشق وحلب على مدى سنوات لعرقلة تدفق الأسلحة إلى حلفاء إيران في المنطقة، لكن القصف أصبح أكثر دموية منذ السابع من أكتوبر / تشرين الأول ودفع إيران إلى سحب بعض من كبار ضباطها من سوريا.

من جهتها، نددت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخروفا بالغارات الإسرائيلية قائلة: "ندين بشدة هذه الأعمال الاستفزازية التي تستخدم القوة، وهي محفوفة بالمخاطر. مع عواقب خطيرة للغاية في سياق التدهور الحاد في الوضع في المنطقة ولا سيما بعد الحرب على غزة".

وأدت سلسلة من الغارات الجوية الإسرائيلية على مناطق في ريف حلب الشرقي، فجر الجمعة، إلى سقوط 38 قتيلاً من "المدنيين والعسكريين"، بحسب وكالة أنباء النظام (سانا).

ومن بين القتلى 5 عناصر من "حزب الله" بينهم القيادي أحمد جواد شحيمي بحسب الحزب، الذي أشار أيضا إلى مقتل كل من: "مصطفى علي ناصيف"، و"علي محمد الحاف"، و"إبراهيم أنيس الزين"، و"مصطفى أحمد مكي".

مناورة عسكرية إسرائيلية مفاجئة

الخميس الفائت، أجرى جيش الاحتلال الإسرائيلي، مناورة عسكرية مفاجئة، لاختبار مدى استعداد قواته وأجهزته لنشوب حرب شاملة على الحدود الشمالية مع سوريا ولبنان.

وقالت هيئة البث العبرية إن المناورة "نفذت بشكل مفاجئ"، مضيفة أن "الهدف منها تعزيز جاهزية الجيش الإسرائيلي، لمختلف السيناريوهات على الجبهة الشمالية".

وذكرت أن المناورة "متعددة الأسلحة، وأجريت من خلال شعبة العمليات في الجيش"، مشيرة إلى أن التدريبات "شملت القيادات والأجنحة العسكرية، وكذلك هيئة الأركان العامة".

ونظم الجيش الإسرائيلي تلك المناورة المفاجئة على خلفية تصاعد المواجهات مع "حزب الله" جنوب لبنان، فضلاً عن شكوى الجنود الإسرائيليين الذين يخدمون في شمالي البلاد، على خلفية ما وصفوه بأنه "قلة الحماية المتوفرة لهم عند إطلاق النار من لبنان"، وفق هيئة البث العبرية.