icon
التغطية الحية

وقفة تضامنية لأتراك عند قبور السوريين الـ3 بإزمير وبيان إدانة لمقتلهم | فيديو

2021.12.27 | 09:29 دمشق

rtm_h.ldddv_.jpg
من الوقفة التضامنية بإزمير (evrensel)
ترجمة وتحرير موقع تلفزيون سوريا
+A
حجم الخط
-A

نظّم مواطنون أتراك، أمس الأحد، وقفة تضامنية عند قبور العمال السوريين الـ3 الذين قضوا حرقاً على يد مواطن تركي في تشرين الثاني الماضي، بولاية إزمير غربي البلاد، بحسب ما تناقلته وسائل إعلام تركية.

ودانت المنظمة الإقليمية لـ "حزب العمل" في إزمير جريمة مقتل الشبّان السوريين الـ3، بعد أن أقدم مواطن تركي على حرقهم وهم نيام داخل مكان عملهم في منطقة "غوزال بهتشة" بإزمير، في الـ16 من تشرين الثاني الماضي.

وتلت "أمينة أويار" رئيسة مكتب "حزب العمل" في إزمير، بياناً صحفياً في المقبرة التي شهدت دفن الشبّان الثلاثة، دانت فيه الجريمة و"الهجمات العنصرية" بحق اللاجئين في تركيا.

وقالت أويار: "دعونا نرفع أصواتنا معاً ونعلن تضامننا مع اللاجئين ضد الهجمات العنصرية"، مشيرة إلى أن الجاني "ارتكب جريمة القتل بدوافع عنصرية".

 

 

من جهته، شدد "ميتي حسين بي" رئيس جمعية اللاجئين في مجلس مدينة كوناك التابعة للولاية والذي شارك في الوقفة التضامنية، على أن "ينال مرتكبو جريمة القتل العقوبة اللازمة".

وقال حسين بي: "إن كونك لاجئًا هو حق بحدّ ذاته، واللاجئون ليسوا مسؤولين عن البطالة أو المشكلات التي نعاني منها"، مضيفاً: "نحن ندين هذا الهجوم".

"اللاجئون يصبحون هدفاً للعراك السياسي"

وأضاف البيان أن "عشرات المواطنين السوريين وقعوا ضحايا لجرائم الكراهية في تركيا العام الماضي. اللاجئون الذين اضطروا لمغادرة وطنهم من أجل البقاء على قيد الحياة في ظل الحد الأدنى من الظروف، عملوا بجد، لكن لم يكن لديهم حتى مكان للإقامة، كما رأينا في الحادث الأخير".

وأوضح أن هؤلاء اللاجئين "مستهدفون بكلمات مزعومة لأهداف ومكاسب سياسية".

مطالبات بمحاسبة أصحاب خطاب الكراهية

ولفت البيان إلى أن "الخطاب السياسي الذي يربط الاختناق الاقتصادي في البلاد والظروف المعيشية الصعبة بشكل متزايد بـ (القوى الخارجية) وباللاجئين، يسهم في زرع بذور الكراهية في المجتمع. على الرغم من حقيقة أن بعض جماعات المعارضة تدلي علانية بتصريحات عنصرية بل وتنفذ ممارسات عنصرية كما هو الحال في ولاية بولو، فإنها لا تواجه أي عقوبات جنائية".

كما أشار البيان إلى أن للّاجئين حقٌ من حقوق الإنسان "ومن الضروري ضمان سلامة كل شخص يعيش في هذا البلد، بغض النظر عما إذا كانوا من السكان الأصليين أو اللاجئين. أولئك الذين يتسببون بالعداء والعنف، يجب أن يعلموا أن ما حدث لن يكون حادثة منعزلة وأن الاعتداءات العنصرية ستزداد يومًا بعد يوم".

وشددت أمينة أويار على ضرورة التحقيق الدقيق بالحادث ومحاكمة المسؤولين عنه، وقالت: "يجب أن نعلم أننا سنتابع هذا الحادث ونقف إلى جانب العائلات في انتظار العدالة. ينبغي اتخاذ الترتيبات القانونية لفرض عقوبات شديدة على جرائم الكراهية. يجب إلغاء اتفاقية إعادة القبول التي حولت تركيا إلى (غرفة انتظار للمهاجرين) على الفور" بحسب وصفها.

وأضافت: "يجب إرساء حقوق اللاجئين وضمان شروط التعايش، وحظر العمالة الرخيصة وغير المسجلة للاجئين، وينبغي فرض عقوبات شديدة على من يفعل ذلك".

وختمت أويار بالقول: "لن يتم نسيان الموتى خلال الاحتفالات السنوية وسنظل ندين العنصرية. على الرغم من سماع (مذبحة غوزال باهتشة) بعد 35 يوماً، لا يمكن القول إنه تم تقديم رد الفعل اللازم. يجب إدانة هذه المجزرة في كل مكان. ما لم نتصرف مع السوريين، سيستمر ارتكاب مثل هذه الفظائع. العمال السوريون إخواننا".