وفد فرنسي يزور دمشق للمشاركة في ندوة "الحرب على سوريا بعيون فرنسية"

تاريخ النشر: 06.12.2021 | 06:42 دمشق

إسطنبول - متابعات

ذكرت صحيفة "الوطن" الموالية، أن وفداً فرنسياً مكوناً من مفكرين وباحثين وصحفيين يصل اليوم الإثنين إلى دمشق في زيارة تستمر لغاية الـ 13 من الشهر الجاري.

وقالت الصحيفة إن الوفد سيجري خلال الزيارة "لقاءاتٍ مع القيادات السياسية والفعاليات الأدبية والإعلامية والشعبية" ويشارك في ندوات وحوارات تتناول ما وصفته بـ "الحرب على سوريا"، في كل من دمشق وحلب واللاذقية وحلب والسويداء ودرعا.

وأوضحت أنه من المقرر إقامة أول لقاء وحوار مفتوح مع الوفد الفرنسي يوم غد الثلاثاء، تحت عنوان "الحرب على سوريا بعيون فرنسية".

وأشارت الصحيفة إلى أن الزيارة جاءت بدعوة من "اتحاد الكتاب العرب وبرعاية القيادة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي". ونقلت عن منسّق الزيارة عدنان عزام قوله إن "الزيارة تأتي انطلاقاً من موقفنا الثابت في خندق الوطن وما يحمّلنا ذلك من مسؤولية مقدسة كمثقفين وطنيين لرفد جيشنا وقيادتنا في المعركة المصيرية التي نخوضها" بحسب تعبيره.

وأشار عزام إلى أن الوفد يضم 8 شخصيات "تعمل في المجالات السياسية والفكرية والبحثية والاقتصادية والإعلامية والتي لها حضورها المميز في الساحة الفرنسية" دون ذكر أي تفاصيل تتعلق بأسمائهم ومراتبهم الوظيفية.

وفِي تصريح للصحيفة، قال عضو القيادة المركزية لـ "حزب البعث" مهدي دخل الله، إن الزيارة تأتي في "إطار توجه قيادة الحزب لتعزيز التواصل مع الفعاليات الشعبية المختلفة في العالم وفي الوطن العربي، وهذا التواصل يسهم في إطلاع الرأي العام العالمي على حقيقة الاوضاع في سوريا وعلى مضامين التصدي السوري الكبير لأبشع الحروب وأعتاها" على حد زعمه.

اليمين الفرنسي المتطرف يلتقي رئيس النظام

وفي آب الماضي، التقى النائب الفرنسي والعضو في حزب "التجمع الوطني" اليميني المتطرف، تيري مارياني، رئيس النظام بشار الأسد في دمشق على رأس وفد من حزبه، سبقته لقاءات أخرى خلال السنوات الماضية للتأكيد على دعم حزبه لنظام الأسد في محاربة ما وصفها بـ"الجماعات التكفيرية". كما ينكر السياسي الفرنسي استخدام نظام الأسد الأسلحة الكيماوية، والمجازر التي ارتكبها بحق السوريين.