وفد فرنسي يزور مناطق "الإدارة الذاتية" شمال شرقي سوريا

تاريخ النشر: 26.05.2021 | 12:19 دمشق

إسطنبول - متابعات

زار وفد فرنسي مكتب العلاقات الخارجية التابع لـ "الإدارة الذاتية" في مدينة القامشلي شمال شرقي سوريا لبحث العديد من المسائل في المنطقة.

وأعلنت "الإدارة الذاتية" في بيان عبر صفحتها في فيس بوك أن "وفداً مؤلفاً من السيد جيرمي شوماتييه رئيس وقف دانييل ميتران، والسيدة مارو مسؤولة متابعة شؤون الشرق الأوسط في مجلس بلدية باريس، والسيد فيرونيكا دي كروفي رئيس منظمة (URD)، والسيد فيليب دي كاليمارد والسيدة كورين بوسر إداريان في وقف دانييل ميتران، وصل صباح أمس الثلاثاء إلى مقر دائرة العلاقات الخارجية في القامشلي بريف الحسكة".

وأوضح البيان أنه "تم التباحث خلال اللقاء حول العديد من المسائل أبرزها العملية السياسية والوضع الاقتصادي وضرورة التنسيق بين الإدارة الذاتية والمجتمع الدولي لإحلال السلام والاستقرار في المنطقة".

وأشار البيان إلى أن "الجانبين تطرقا إلى العديد من الملفات والقضايا على رأسها الأزمة السورية، ومشاركة الإدارة الذاتية في العملية السياسية، وتنفيذ القرار 2254، بالإضافة إلى تداعيات إغلاق معبر اليعربية (تل كوجر) على مناطق شمال شرقي سوريا".

وشدد الطرفان بحسب البيان على "ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته، وإخراج أطفال عوائل تنظيم الدولة من المخيمات وإعادتهم لبلدانهم وإعادة تأهيلهم".

وقال نائب الرئاسة المشتركة في دائرة العلاقات الخارجية التابعة لـ "الإدارة الذاتية" فنر الكعيط "لقد حاولنا من خلال ميثاق الإدارة الذاتية إعادة الوجه الحقيقي لسوريا، فقوانين الإدارة الذاتية تضمن حقوق جميع الأفراد وتحافظ على التنوع الموجود في المنطقة، حيث كان شعب المنطقة مهمشاً ومحروماً من ثروات شرقي الفرات رغم أنها تشكل أكثر 80 في المئة من ثروات سوريا".

وذكر البيان أن "السيد جيرمي شوماتييه عبر بدوره عن سعادته بزيارة المنطقة قائلاً: شرف كبير لنا الوجود هنا اليوم، ونريد من خلال زيارتنا الاطلاع على وضع مناطق شمال شرقي سوريا، ونسعى لتطوير التنسيق والتعاون بين مؤسسات الإدارة الذاتية ومنظمات المجتمع المدني في فرنسا، ونود الاطلاع على تجارب الإدارة الذاتية والمنجزات التي تحققت والتطورات التي شهدتها المنطقة".

وقبل أسبوع زار وفد أميركي "رفيع المستوى" مناطق "الإدارة الذاتية" في شمال شرقي سوريا، والتقى كبار القادة في "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).

وقالت الخارجية الأميركية إن الهدف من الزيارة هو إجراء اجتماعات مع كبار المسؤولين في "قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، و"مجلس سوريا الديمقراطية" (مسد) وكبار أعضاء المجلس، وزعماء العشائر في الرقة ونظرائهم العسكريين من "قسد" والجهات الفاعلة الإنسانية.

وشدد القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية جوي هود على "التزام الولايات المتحدة بالتعاون والتنسيق في التحالف لهزيمة تنظيم الدولة، واستمرار الاستقرار في شمال شرقي سوريا، والالتزام بدعم جميع الجهود الرامية إلى حل سياسي للصراع السوري"، مؤكداً أن أميركا "ستواصل ريادتها في الاستجابة الإنسانية السورية في حين تعمل مع الدول ذات التفكير المماثل لضمان إعادة تفويض المساعدة عبر الحدود إلى سوريا".