icon
التغطية الحية

وفاة شاب سوري داخل مركز ترحيل في أنقرة

2024.01.03 | 19:23 دمشق

لاجئون سوريون يخرجون من دائرة إدارة الهجرة في العاصمة أنقرة (وسائل إعلام تركية)
لاجئون سوريون يخرجون من دائرة إدارة الهجرة في العاصمة أنقرة (وسائل إعلام تركية)
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
  • توفي الشاب السوري حسن محمد (28 عاماً) في مركز ترحيل في أنقرة بعد احتجازه هناك لمدة أسبوع.
  • لم تتلق عائلة الشاب أي معلومات من مركز الترحيل عن أسباب وفاته، إلا أنها لاحظت وجود آثار ضرب على جسده.
  • طالبت عضو البرلمان التركي سيفدا كاراجا السلطات بإجراء تحقيق فوري في الحادثة.

أفاد ناشطون حقوقيون ووسائل إعلام تركية بأن شاباً سورياً فقد حياته قبل أيام في مركز احتجاز تابع للهجرة بالعاصمة التركية أنقرة، في حين أثارت ظروف وفاته شكوكاً لدى عائلته.

وأُبلغت عائلة الشاب السوري، حسن محمد (28 عاماً)، نبأ وفاته قبل أيام في مركز (Akyurt) للترحيل، وذلك بعد أسبوع من احتجازه هناك بسبب وجود مشكلات في بطاقة الحماية المؤقتة (الكملك) الخاصة به.

وبحسب موقع (evrensel) لم تتلق عائلة الشاب السوري "محمد" أي معلومات من مركز الترحيل عن أسباب وفاته، في حين أفادت بوجود آثار ضرب على جسده، ما دفعها للتوجه إلى منصة حقوق اللاجئين للبدء بعملية قانونية.

"لم يكن لديه أي مشكلات صحية"

وتحدث الناشط الحقوقي السوري، طه الغازي، من منصة حقوق اللاجئين الذي تواصل مع أقارب الشاب "محمد" إلى الموقع قائلاً: "اتصلت بي العائلة هذا الصباح، وقالوا إن حسن لم يكن لديه أي مشكلات صحية قبل ذهابه إلى مركز الترحيل، واليوم اتصل بهم مركز الترحيل قائلين 'تعالوا واستلموا جثته'".

وأضاف: "مركز الترحيل لم يقدموا للعائلة أي سبب متعلق بالوفاة، فقط قالوا 'تسلموا جثته'، ووفقاً لما ذكرته العائلة، كانت هناك كدمات على وجه حسن، وهذا يثير شكوكهم بأنه ربما تعرض للتعذيب".

ادعاءات بخروج جثة سابقة من المركز نفسه

ولم يستجب مركز الترحيل (Akyurt) في أنقرة لمكالمات الموقع التركي الذي نشر الخبر للحصول على معلومات حول وفاة حسن محمد، إلا أنهم وجدوا على موقع "şikayetvar.com" أن أحدهم ادعى وفاة شقيقه في المركز نفسه في منشور كتبه بتاريخ 29 من تشرين الثاني من العام الفائت.

وقال المشتكي الذي نشر كلامه على الموقع المذكور: "لم يعطوا شقيقي ملابس أو أغطية على الرغم من استلامهم 500 ليرة تركية وملابس، هل يجب أن يموت الناس هناك من الالتهاب الرئوي؟ لماذا لا تردون على هواتفكم عندما نتصل؟  هل حياة الإنسان رخيصة إلى هذا الحد؟".