لم يعد القرار بالعودة إلى سوريا بالنسبة للعديد من الطلاب السوريين في الجامعات المصرية مسألة شخصية مرتبطة بالحنين أو ظروف الغائلة فحسب، بل بات قرارا كعقدا تحكمه
منذ بداية العام الجاري، يعيش عدد من السوريين المقيمين في مصر حالة من القلق المتزايد على خلفية حملات أمنية مكثفة في عدد من المناطق التي تشهد كثافة سكانية سورية.
شدّدت السلطات المصرية إجراءاتها بحق السوريين خلال العام الأخير، ووسعت حملات التوقيف لتشمل مختلف فئات المقيمين، بمن فيهم حاملو إقامات سارية أو بطاقات صادرة
رحّلت السلطات الألمانية سورياً وأفغانياً مدانين بجرائم عنف واغتصاب، بعد نقلهما مباشرة من السجن إلى بلديهما تحت حراسة أمنية مشددة، وذلك في إطار تشديد سياسة..
بحث وزير الداخلية النمساوي غيرهارد كارنر، خلال اتصال هاتفي مع نظيره السوري أنس خطاب، تعزيز آليات التعاون الأمني بين البلدين وزيادة وتيرة عمليات ترحيل السوريين