icon
التغطية الحية

"هيئة تحرير الشام" تدين توجه أستراليا لتصنيفها كـ"منظمة إرهابية"

2022.02.23 | 10:22 دمشق

untitled-1-copy-10.jpg
عناصر من هيئة "تحرير الشام" (إنترنت)
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

دانت "هيئة تحرير الشام" في بيان لها أمس الثلاثاء، اعتزام أستراليا تصنيفها كـ "منظمة إرهابية".

واعتبرت الهيئة في بيانها أن "تصنيفها على قوائم الإرهاب أمر سياسي محض لا يعبر عن حقيقة الأمر وواقع الثورة السورية؛ وغير مبني على أدلة ملموسة"، بحسب وصفها.

وأضاف البيان أن "الذي يستحق التصنيف ولم يصنف للأسف، هو من ارتكب المجازر وقتل الشعب السوري بالسلاح الكيماوي وهجّر ثلاثة أرباع الشعب بمساندة إيران وروسيا"، في إشارة إلى نظام الأسد.

والأسبوع الفائت، أعلنت وزيرة الداخلية الأسترالية، كارين أندروز، أن بلادها ستدرج كلاً من "حركة حماس" في فلسطين، و"هيئة تحرير الشام" و"حراس الدين" في سوريا، ومنظمات أخرى، ضمن قائمة "المنظمات الإرهابية".

وفق بيان نشرته الداخلية الأسترالية على موقعها الإلكتروني، فإن أستراليا "جددت قائمتها للتنظيمات الإرهابية"، مشيرة إلى أنه تمت إضافة ثماني منظمات إلى القائمة، وفق ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.

وقالت الوزيرة أندروز إن "آراء حماس والجماعات المتطرفة العنيفة الأخرى التي جرى إدراجها في القائمة اليوم مقلقة جداً، ولا مكان لها في أستراليا"، مضيفة أنه "من الضروري ألا تستهدف قوانيننا الأنشطة الإرهابية والإرهابيين فحسب، بل أيضاً المنظمات التي تخطط وتمول وتنفذ هذه الأفعال".

وبموجب القانون الأسترالي، يمكن أن يواجه من تثبت إدانتهم بارتكاب أعمال إرهابية عقوبة بالسجن تصل إلى 25 عاماً، كما ستوضع قيود على تمويل وتقديم أن نوع من أنواع الدعم للجهات المصنفة على قوائم الإرهاب.

وفي كانون الأول 2012، أدرجت أميركا "جبهة النصرة" على لوائح الإرهاب، وعقب فك الارتباط بـ "القاعدة" وتغيير مسمى الفصيل إلى "جبهة فتح الشام"، أكد المبعوث الأميركي السابق إلى سوريا، مايكل راتني، في آذار 2016، أن "الجبهة كيان إرهابي".
ولم يفلح الفصيل بالهروب من التصنيف، بعد تغيير المسمى إلى "هيئة تحرير الشام"، حيث أصرت واشنطن في أيار 2017، على وضعه على قوائم الإرهاب، مؤكدة أنه "مهما اختلف اسم جبهة النصرة، فسوف نستمر في حرمانها من الموارد التي تسعى إليها بغية تعزيز أهدافها العنيفة"، وفقاً لوزارة الخارجية الأميركية.