ميليشيا حزب الله تجند العشرات لحماية طرق التهريب داخل سوريا

تاريخ النشر: 01.05.2021 | 19:01 دمشق

حمص - خاص

بدأت ميليشيا حزب الله اللبنانية، بتجنيد شبان سوريين، لنشرهم بهدف حماية طرق التهريب التي تستخدمها الميليشيا في سوريا.

وقالت مصادر خاصة لـ موقع تلفزيون سوريا إن الميليشيا بدأت بتجنيد شبان من قرى وبلدات ريف حمص الجنوبي والشرقي وصولاً للبادية بهدف نشرهم على الطرق التي تستخدمها لأغراض التهريب من سوريا إلى لبنان والعراق.

وأضافت المصادر أن عمليات التجنيد تتم عبر أشخاص معتمدين وموثوقين لدى الميليشيا تحت إغراءات مالية تصل إلى 200 ألف ليرة سورية لكل عنصر بالإضافة إلى امتيازات أمنية وبطاقات تمكنهم من عبور الحواجز دون تفتيش.

ازدياد عمليات التجنيد خلال الأشهر الأخيرة 

وأكدت المصادر أن المجندين الجدد بلغ عددهم خلال شهري نيسان وآذار، أكثر من 200 عنصر في حين تواصل الميليشيا تجنيد مزيدٍ منهم.

ويتهم الأهالي في ريف حمص المدعو "حسان عودة" أحد أذرع ميليشيا حزب الله والذي يعمل في ترويج وزراعة المواد المخدرة من تجنيد العديد من شبان محافظة حمص، لحماية طرق التهريب التي تنطلق من الحدود اللبنانية - السورية من جهة بلدة القصير جنوب حمص وصولاً إلى البوكمال بريف دير الزور الشرقي وبالعكس.

وتعتمد الميليشيا على المجندين من الشبان السوريين لحماية مصالحها في المنطقة ونفذت هذه الميليشيا عمليات حماية لقوافل الفوسفات القادمة من خنيفيس شرق حمص والتي يسيطر عليها "الحرس الثوري" الإيراني، باتجاه لبنان عبر بلدة زيتا الحدودية جنوب حمص، إضافةً لحماية قوافل المحروقات من حقل شاعر وجزل لصالح الحزب.

زراعة الحشيش في مناطق سيطرة الميليشيات 

وتشهد مناطق سيطرة ميليشيا الحرس الثوري الإيراني، في البادية السورية نشاطا ملحوظا في زراعة وتجارة مادة الحشيش الأفغاني، وخاصة خلال شهر نيسان الفائت.

وسبق أن أفادت مصادر خاصة لموقع تلفزيون سوريا بأنّ مسلّحين مجهولين هاجموا قافلة شاحنات محمّلة بمادة الفوسفات تابعة لميليشيا "الحرس الثوري" الإيراني في منطقة تدمر شرقي حمص.

وستعمل الميليشيات الإيرانية - وفق مصادر - على إرسال شاحنات الفوسفات إلى لبنان باعتبار الطريق إلى هناك أكثر أمناً، لحين إيجاد آلية لنقل الفوسفات إلى الأراضي الإيرانية - عبر العراق - بعيداً عن هجمات تنظيم الدولة.

الجدير بالذكر أنّ كلاً مِن روسيا وإيران تتنافسان على استثمار حقول النفط والغاز وعموم الثروات الطبيعية في سوريا، حيث سبق أن صرّح مسؤولون روس، في شهر كانون الأول 2017، أنّ بلادهم دون غيرها سيكون لها الأحقية في بناء منشآت الطاقة داخل الأراضي السوريّة، مضيفاً "يوجد فيها أكبر حقل فوسفات يمكن استثماره".