ميليشيا "الحرس القومي العربي" تنفي مشاركة عناصرها في معارك درعا

تاريخ النشر: 04.08.2021 | 08:31 دمشق

إسطنبول - متابعات

نفت ميليشيا "الحرس القومي العربي" مشاركة عناصرها إلى جانب قوات نظام الأسد والميليشيات الإيرانية بالمعارك الدائرة في محافظة درعا جنوبي سوريا، وذلك رغم تأكيدها على متانة العلاقات مع إيران وقتال عناصرها إلى جانب رئيس النظام بشار الأسد.

وقال قائد الميليشيا، أسعد حمود، إن "الحرس خفض انتشاره في سوريا منذ نحو عام، إلى مستوى التمثيل، بسبب انتفاء الحاجة لهذا الوجود"، وفق ما نقلت عنه صحيفة "القدس العربي".

وأضاف حمود، المتحدر من جنوب لبنان والملقب بـ "ذو الفقار"، أنه "نحن شركاء الجيش العربي السوري دائماً، لكن حالياً لم نشارك في معارك درعا وغيرها".

وتأتي تصريحات حمود، مناقضة لصور بثتها شبكة "نبأ" المعنية بنقل أخبار مدينة درعا، وقالت إنها لمجموعات قتالية مما يُسمى "الحرس القومي العربي"، المدعوم من ميليشيا "حزب الله" اللبناني، تقاتل إلى جانب "الفرقة الرابعة" في هجومها على مدينة درعا من المحور الجنوبي.

وأشار حمود إلى أن "عناصر الحرس قاتلوا في سوريا لأنهم يرون أن الهدف من الحرب في سوريا هو إسقاط رمزية حكم قومي عربي قائم برئاسة بشار الأسد"، وفق تعبيره.

ونقلت "القدس العربي"، عن مصادر خاصة من دون أن تسميها، أن ميليشيا "الحرس القومي" مدعوم من إيران، ويستمر في تجنيد الشباب بمخيم النيرب الفلسطيني في حلب، مشيرة إلى تجنيد ما يقارب 200 شاب.

وبحسب المصدر، فإن ميليشيا "حزب الله" وقادة من ميليشيا "الحرس الثوري" الإيراني يتولون قيادة عمليات التدريب لعناصر "الحرس القومي"، الممول بشكل مباشر من إيران.

ويأتي "الحرس القومي العربي" في المرتبة الثالثة على صعيد الميليشيات الأجنبية التي تقاتل إلى جانب قوات النظام في سوريا، بعد "حزب الله" وميليشيا "لواء فاطميون"، ويضم في صفوفه حوالي 700 مقاتل، وفق الصحيفة.

 

على غرار درعا البلد.. اتفاقيات "تسوية" مستمرة في الريف الغربي
مهدداً بالخيار العسكري.. النظام يطالب وجهاء مدينة طفس بتسليم مزيد من الأسلحة
قوات النظام تدخل إلى مدينة طفس بريف درعا تنفيذاً لاتفاق التسوية
12 وفاة و501 إصابة جديدة بفيروس كورونا شمال غربي سوريا
طرطوس.. سرقة كميات كبيرة من مازوت المدارس والفاعل "مجهول"
تركيا.. بروفسور يتوقع إغلاقاً خلال الشتاء إذا لم تنخفض إصابات كورونا