icon
التغطية الحية

مصادر أمنية: لا خطة للتنسيق بين قسد والنظام وأميركا باقية في سوريا

2024.01.24 | 13:01 دمشق

آخر تحديث: 24.01.2024 | 13:01 دمشق

تدريبات عسكرية مشتركة بين القوات الأميركية و"قسد" شمال شرقي سوريا – 25 آذار 2023 (الجيش الأميركي)
تدريبات عسكرية مشتركة بين القوات الأميركية و"قسد" شمال شرقي سوريا – 25 آذار 2023 (الجيش الأميركي)
الحسكة – خاص
+A
حجم الخط
-A

نفى مصدر مسؤول في "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) وجود أي خطة للتنسيق مع قوات النظام، في إطار محاربة "تنظيم الدولة" (داعش) في شمال شرقي سوريا.

وكان موقع "المونيتور" قال، أمس الثلاثاء، إن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) طرحت خطة على "قسد" للدخول في شراكة مع النظام السوري لمحاربة "تنظيم الدولة"، كجزء من مراجعة متجددة لسياسة الولايات المتحدة تجاه سوريا، والتي لا تزال قيد النقاش في وزارة الخارجية.

المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، قال لموقع "تلفزيون سوريا"، إن العمليات الأمنية ضد خلايا "تنظيم الدولة" في شمال شرقي سوريا تجري بالشراكة بين "قوات مكافحة الإرهاب" في "قسد" والتحالف الدولي، بالاعتماد على مصادر استخبارية خاصة من الطرفين، فضلاً عن المعلومات التي يحصلون عليها من أسرى التنظيم.

ورأى المصدر أن "التنسيق الأمني مع النظام يعني التنسيق بشكل غير مباشر مع الروس والإيرانيين، وذلك يؤدي إلى تسريب معلومات أمنية لكافة الأطراف المتحالفة والداعمة للنظام ومنها الميليشيات الإيرانية وهذا الأمر غير وارد أميركياً بالدرجة الأولى".

وأضاف أن عمليات مكافحة "تنظيم الدولة" تجري بسرية بالغة، لكونها تكشف جزءا من التحركات المتوقعة لقوات "قسد" والتحالف الدولي في مناطق قد لا تكون مؤمنة بالشكل المطلوب.

أميركا تعزز قواتها ولن تنسحب من سوريا

وفي تعليقه على ما أوردته المونيتور عن وجود "مؤشرات متزايدة على أن الانسحاب قد يكون حتمياً إن لم يكن وشيكاً في ظل تصاعد التوترات بين الميليشيات المدعومة من إيران والولايات المتحدة منذ 7 تشرين الأول الماضي، وأكد المصدر عدم وجود نية أميركية للانسحاب من سوريا قريباً.

وقال المصدر إن "القوات الأميركية عززت قواعدها بمضادات جوية وزادت كمية المدرعات العسكرية والرادارات الثابتة والمتحركة في المنطقة لمواجهة التهديدات الإيرانية الحالية وفي المستقبل القريب والبعيد".

وأوضح أن الولايات المتحدة تتحدث عن نحو 900 جندي أميركي في سوريا، إلا أن العدد الحقيقي أكبر من ذلك.

ولفت إلى أن "انسحاب القوات الأميركية من سوريا سيكون له تأثير كبير على الأوضاع في العراق، وقد يفتح المجال لاستهداف إيراني أوسع للقوات الأميركية هناك".

وقال إن "الحرب الروسية على أوكرانيا ساهمت في تعزيز الولايات المتحدة قواعدها العسكرية في سوريا تخوفاً من أي تحركات روسية، لتأتي بعدها الحرب الإسرائيلية على غزة وتداعياتها في سوريا لتثبت هذا الموقف"، مضيفاً أن واشنطن أكدت لقادة "قسد" في أكثر من مرة أنهم باقون في سوريا لأمد طويل.

الهجمات على القوات الأميركية في سوريا والعراق

ومنذ بداية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، تعرضت القوات الأميركية في العراق وسوريا لهجمات بشكل منتظم بصواريخ وطائرات من دون طيار، تبنت معظمها ميليشيا "المقاومة الإسلامية في العراق" الموالية لإيران.

ومنذ 17 من تشرين الأول الماضي، بلغ عدد الهجمات التي تعرضت لها قواعد القوات الأميركية في سوريا والعراق 151 هجوماً، استخدمت خلالها الميليشيات العراقية المدعومة من إيران الطائرات المسيّرة والصواريخ وقذائف الهاون.

وتنشر واشنطن نحو 900 عسكري في سوريا، في إطار "التحالف الدولي" لمكافحة "داعش" الذي أعلن تشكيله عام 2014، وذلك في 28 موقعاً، منها 24 قاعدة عسكرية و4 نقاط توجد فيها قوات أميركية مع قوات حليفة لها، مثل "قسد".