icon
التغطية الحية

مسؤول لدى النظام: ارتفاع الأسعار في سوريا أصبح من البدهيات

2021.08.26 | 11:30 دمشق

swrya.jpg
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

أكد مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك التابع لحكومة الأسد في الحسكة، إغناطيوس كسبو، أن ارتفاع الأسعار في سوريا وغياب الانضباط وعملية غياب الاستقرار فيها، بات من البدهيات، عازياً ذلك إلى "الظروف الخارجة عن الإرادة".

وقال كسبو لصحيفة الوطن الموالية، إن ضبوط مديرية التجارة الداخلية باتت تقتصر وتستند إلى شكاوى المواطنين فقط، والتي تختص بمادة الخبز بالدرجة الأولى ونوعية الطحين غير المطابق للمواصفات، إضافة إلى الامتناع عن تأدية الخدمة من قبل البائع للزبائن.

وأضاف أن عملية عدم الاستقرار في عملية ثبات الأسعار وتفاوتها من مكان إلى آخر، يعود نتيجة لعاملي العرض والطلب من قبل المورّد والتاجر والبائع والمستهلك، وعدم استقرار صرف القطع الأجنبي الذي يتدخل بشكل مباشر في عمليتي البيع والشراء.

وأشار إلى أن سعر كيلو الفروج في الحسكة بات يتراوح بين 4800 - 4900 ليرة، وهذا الارتفاع مرتبط بالمورّد الذي بات يحدد الأسعار وفق أسعار المادة العلفية وحرارة الطقس، ووصل سعر طبق البيض إلى 8500 ليرة.

ووصل سعر الـ ٤ ليترات من الزيوت النباتية إلى 21 ألف ليرة، ويتراوح سعر كيلو اللحوم الحمراء وسطياً إلى 15 ألف ليرة، على الرغم من هبوط أسعار المواشي في الأسواق، وهذه الأخيرة شبه مستقرة نسبياً وتخضع لهامش ربح بسيط من قبل البائع.

وبحسب الصحيفة، تشهد أسواق الحسكة ارتفاعاً ملحوظاً، وعدم استقرار في أسعار الخضر والفاكهة الصيفية، وأسعار المواد الغذائية التموينية الاستهلاكية الرئيسية وأسعار اللحوم بشقيها الحمراء والبيضاء والبيض إضافة إلى الزيوت النباتية خلال هذه الفترة، وبنسبة ارتفاع تراوحت بين 10 - 30 في المئة عن حدها المألوف.

ويتسبب الارتفاع المستمر للأسعار - خاصة للمواد الأساسية - بزيادة معاناة السكان المقيمين في مناطق سيطرة النظام، التي تشهد أساساً وضعاً اقتصادياً سيئاً في ظل انهيار الليرة السوريّة وتلاشي قيمتها الشرائية، مع تدنّي الرواتب في القطاعين العام والخاص.