icon
التغطية الحية

ما إمكانية تحسّن واقع الكهرباء في سوريا خلال عطلة رأس السنة؟

2023.12.21 | 20:15 دمشق

آخر تحديث: 24.12.2023 | 10:07 دمشق

ازدياد في ساعات تقنين الكهرباء في مناطق سيطرة النظام - إنترنت
ازدياد في ساعات تقنين الكهرباء بمناطق سيطرة النظام - إنترنت
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

استبعدت مؤسسة نقل وتوزيع الكهرباء التابعة للنظام السوري، تحسّن واقع الكهرباء خلال عطلة عيدي الميلاد ورأس السنة الميلادية، مبررة ذلك بأنّ "التوفير في التيار لن يكون كبيراً على اعتبار أن الكثير من المؤسسات الحكومية غير مشمولة بالعطلة".

وقال مدير المؤسسة هيسم ميلع، إنّه "لن يوجد وفر كبير في الكهرباء بسبب عطلة عيدي الميلاد ورأس السنة الميلادية المحددة خلال الأسبوع القادم كون الكثير من المؤسسات الحكومية غير مشمولة بالعطلة منها وزارة الكهرباء والصحة والمالية".

وبناء على ذلك، لا يمكن التنبؤ بوضع التقنين الكهربائي بشكل كامل خلال العطلة، فقد تتحسن الكهرباء في بعض المحافظات بسبب انخفاض الاستهلاك المنزلي فيها، نتيجة قضاء بعض الأسر عطلتهم في محافظاتهم المختلفة عن مناطق سكنهم.

وأضاف "ميلع" في تصريح لصحيفة "الوطن" المقربة من النظام: "خلال أيام العطلة سيكون هناك استنفار كامل لمكاتب الطوارئ ولورش وعمال المؤسسة الفنيين، وسيكون هناك مناوبات من دون توقف، وذلك لإصلاح أي عطل طارئ".

لماذا ازدادت ساعات التقنين؟

زعم "ميلع" عدم إحداث تغيير على كميات الكهرباء المخصصة للمحافظات أو زيادة ساعات التقنين، معتبراً أن سبب هذه الانقطاعات أعطال ناتجة عن زيادة الحمولات على الشبكة الكهربائية، إذ أن "كميات توليد الكهرباء ثابتة وهي 2000 ميغا واط يجري توزيعها على كامل المحافظات حسب عدد المشتركين في كل محافظة".

كم تحتاج سوريا لإيقاف التقنين؟

وكان خبير اقتصادي كشف عن حاجة "وزارة الكهرباء" في حكومة النظام السوري، إلى نحو 100 مليون دولار شهرياً لتأمين الطاقة الكهربائية وإيقاف التقنين.

وأمام واقع ذلك الانقطاع المأساوي، يرى الخبير الاقتصادي زياد عربش، في حديث مع صحيفة "الوطن"، أنه "لا بد من التوسع في مشاريع الطاقات البديلة وطرحها للاستثمار بشكل أوسع خاصة أن كميات أشعة الشمس التي تتلقاها معظم الجغرافيا السورية تحقق جدوى عالية من مثل هذه الاستثمارات".

أزمة الكهرباء في سوريا

ازدادت ساعات تقنين الكهرباء في المحافظات السورية بالتزامن مع بدء فصل الشتاء، لتصبح في بعض المناطق 6 ساعات قطع مقابل 15 دقيقة وصل.

وفي ظل غياب الكهرباء وعدم وجود حلول تلوح في الأفق بخصوص هذه الأزمة، لجأ السوريون إلى نظام "الأمبيرات" في مناطق سيطرة النظام السوري، بما في ذلك العاصمة دمشق.