تقنين الكهرباء في سوريا

نتيجة زيادة ساعات تقنين الكهرباء، وعقب التعتيم العام الذي شهدته سوريا أخيراً، اتجهت بعض الأسر التي لديها مال كاف، إلى شراء البرادات أو الفريزات بنظام "الإنفيرتر" التي يمكنها أن تعمل على أجهزة تحويل الطاقة من البطارية إلى تيار 220 فولت، وذلك
أكد المدير العام لـ "مؤسسة نقل وتوزيع الكهرباء" في حكومة النظام السوري فواز الضاهر توقف عمل بعض المجموعات في محطات توليد الكهرباء في بانياس والزارة ومحردة بسبب تراجع التوريدات من مادة الفيول.
تتصدر أواني الفخار واجهات عدد كبير من المحال التجارية في اللاذقية، مع عودة إقبال المواطنين على شراء هذه الأدوات في ظل انقطاع الكهرباء لساعات طويلة ما جعلها مصدر تبريد لمياه الشرب في فصل الصيف.
تسبب التقنين الطويل للكهرباء والانقطاعات المستمرة للتيار، بالإضافة إلى قلة وشح مادة المازوت، بأزمة مياه قاسية في مناطق ريف طرطوس.
امتنع كثير من السوريين هذا العام عن إعداد "المونة" التي تخزن لفصل الشتاء، كالفول الأخضر والبازلاء وغيرها، بسبب عجزهم عن شرائها في ظل ارتفاع الأسعار وتقنين الكهرباء.