لا وقود ولا طحين.. مخابز شمال لبنان تغلق أبوابها ابتداء من يوم غد الأربعاء

تاريخ النشر: 07.09.2021 | 17:15 دمشق

إسطنبول - وكالات

أصدرت نقابة أصحاب المخابز والأفران شمال لبنان اليوم الثلاثاء، بياناً عقب اجتماع موسع عقدته في مقرها بمدينة طرابلس أعلنت فيه التوقف عن العمل ابتداء من يوم غدٍ الأربعاء، بسبب عدم توافر الوقود اللازم لإعداد الخبز، والطحين.

وقال النقيب طارق المير، في كلمة أمام الصحفيين، "إن هناك أزمة بسبب عدم توافر الطحين والمازوت، والناس مهددون بعدم الحصول على رغيف الخبز اليومي". في حين لم يصدر تعليق فوري من قبل وزارة الاقتصاد اللبنانية حول الموضوع.

من جهته قال ممثل اتحاد نقابات العمال في الشمال شادي السيد، إن المازوت والطحين غير متوفرين في مناطق طرابلس وعكار والمنية والضنية (شمال)، مشيراً إلى أن بعض الأفران تشتري المازوت من السوق السوداء.

ويبلغ السعر الرسمي لصفيحة المازوت (20 لترا) نحو 98 ألف ليرة لبنانية (65 دولارا وفق السعر الرسمي) إلا أنه بسبب شح المادة أحياناً تباع في السوق السوداء بسعر مرتفع 350 ألف ليرة (231.7 دولارا).

وعادة ما توفر وزارة الاقتصاد مادتي الطحين والمازوت، لأصحاب المخابز والأفران، من خلال قسائم أسبوعية بسعر مدعوم، إلا أن أصحاب المخابز يشكون عدم توافر المادتين سواء لدى المطاحن أو لدى موزعي المازوت.

ووافقت الحكومة اللبنانية منتصف الشهر الفائت على تخفيض دعم استيراد الوقود، إلى سعر صرف 8000 ليرة للدولار بدلاً من 3900 ليرة، وعقب الإعلان، قفزت أسعار الوقود المباع في لبنان بأكثر من 66%، ما سيرفع تعرفة النقل، وأسعار السلع الأساسية التي يدخل الوقود في إنتاجها.

ويعاني لبنان من شح في الوقود لتشغيل محطات إنتاج الكهرباء، والمولدات الخاصة، حيث تراجعت تدريجياً خلال الأشهر الماضية قدرة مؤسسة الكهرباء على توفير التيار الكهربائي، الأمر الذي أدى إلى رفع ساعات التقنين لتتجاوز 22 ساعة يومياً في بعض المناطق، علماً أن أسعار الكهرباء التي تتقاضاها الدولة ما تزال بالليرة اللبنانية ولم تتغير منذ سنوات طويلة، فيما يعتبر الهدر في مؤسسة كهرباء لبنان من أبرز أسباب العجز الحكومي.