icon
التغطية الحية

لافروف يدعو إلى الحد من استخدام الدولار في المعاملات الدولية

2021.03.22 | 19:38 دمشق

60561a0b4c59b744431dc5a0.jpg
إسطنبول - وكالات
+A
حجم الخط
-A

استهل وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف زيارة للصين اليوم الإثنين بدعوة موسكو وبكين إلى الحد من اعتمادهما على الدولار وأنظمة الدفع الغربية بهدف التصدي لما وصفها بـ "أجندة الغرب الفكرية".

ومن المتوقع أن يجري لافروف خلال الزيارة التي تستمر يومين محادثات مع نظيره الصيني في وقت يخيم فيه التوتر الشديد على علاقات البلدين مع إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن.

وتتأهب موسكو إلى جولة جديدة من العقوبات الأميركية بسبب ما تصفه واشنطن بتدخل روسي في انتخابات الرئاسة بالولايات المتحدة عام 2020 وهو ما تنفيه روسيا.

وأوضح لافروف في تصريحات لوسائل إعلام صينية قبل بدء زيارته أن موسكو وبكين مضطرتان للتطور بمعزل عن واشنطن لإحباط ما وصفها بـ "محاولات أميركية للحد من تطورهما التكنولوجي".

وقال لافروف "نحن بحاجة لتقليل مخاطر العقوبات عن طريق تعزيز استقلالنا التكنولوجي والانتقال إلى مدفوعات بعملاتنا الوطنية والعملات العالمية التي تعد بديلا للدولار".

وأضاف وفقا لنص مقابلة نُشرت اليوم الإثنين "نحن بحاجة إلى الابتعاد عن استخدام أنظمة الدفع الدولية التي يسيطر عليها الغرب".

وقالت صحيفة جلوبال تايمز الرسمية الصينية قبل الزيارة إن زيارة لافروف مؤشر على أن التنسيق الوثيق بين روسيا والصين يمكنه درء تأثير ما وصفته الصحيفة بـ "إثارة الشغب الأميركية".

وأضافت الصحيفة "توقيت زيارة لافروف مهم لأنه يعني أن روسيا هي أول دولة تتبادل معها الصين المعلومات والآراء حول القضايا المهمة بعد التواصل الصيني الأميركي المباشر".

واختتم الجمعة، مسؤولون أميركيون وصينيون محادثات في ألاسكا وصفتها واشنطن بأنها "صارمة ومباشرة" وعاد السفير الروسي لدى واشنطن إلى موسكو أمس الأحد للتشاور بعد تصريحات لبايدن قال فيها إنه يعتقد أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قاتل.

وأعلنت وزارة الخارجية الروسية، أن الوزير سيرغي لافروف، وصل إلى مدينة غويلين الصينية صباح اليوم الإثنين، في زيارة سيناقش خلالها مع نظيره الصيني وانغ يي تنسيق العمل المشترك بين البلدين.

وذكر بيان الوزارة أنه "من المقرر أن يجري لافروف غداً الثلاثاء محادثات مع نظيره الصيني وانغ يي، حول مسائل تتعلق بالتنسيق الاستراتيجي بين البلدين وتنظيم الاتصالات على أعلى المستويات".