بايدن يهدد الصين بدفع ثمن انتهاكاتها لحقوق الإنسان

تاريخ النشر: 17.02.2021 | 12:58 دمشق

إسطنبول - وكالات

حذر الرئيس الأميركي جو بايدن أمس الثلاثاء، من أن الصين ستدفع ثمناً جراء انتهاكاتها لحقوق الإنسان، وذلك خلال الرد على استفسارات في لقاء جماهيري بشأن تعامل بكين مع الأقليات المسلمة في منطقة شينجيانغ في أقصى الغرب.

وتعرض الرئيس الصيني شي جين بينغ لانتقادات عالمية لاحتجازه أقلية الإيغور في معسكرات اعتقال، بالإضافة إلى انتهاكات أخرى لحقوق الإنسان.

وقال بايدن بعد إلحاح عليه بشأن القضية خلال اللقاء الذي بثته محطة (سي.إن.إن) الأميركية: "حسناً ستكون هناك تداعيات على الصين وهو يعلم ذلك" في إشارة إلى الرئيس الصيني.

وأكد على دور الولايات المتحدة العالمي في الدفاع عن حقوق الإنسان، مشيراً إلى أنه سيعمل مع المجتمع الدولي لحمل الصين على حماية تلك الحقوق.

وأوضح بايدن أن الصين تسعى جاهدة لأن تصبح زعيمة عالمية ولكي تحصل على هذا اللقب وتكون قادرة على فعل ذلك عليها أن تكسب ثقة الدول الأخرى.

وأضاف: طالما أنهم يمارسون نشاطا يتعارض مع حقوق الإنسان الأساسية فسيكون من الصعب عليهم القيام بذلك.

اقرأ أيضاً: في أول اتصال..رئيس الصين لـ بايدن: صدامنا كارثة على العالم بأسره

وخلال مكالمة هاتفية مع الرئيس الصيني استغرقت ساعتين هذا الشهر، شدد بايدن على أن الولايات المتحدة تعطي أولوية للحفاظ على منطقة المحيطين الهندي والهادي حرة ومفتوحة وهي المنطقة التي تمثل تنافسا رئيسيا واستراتيجيا بين الولايات المتحدة والصين.

وعبّر بايدن أيضاً عن قلقه بشأن الممارسات التجارية "القسرية وغير العادلة" التي تقوم بها بكين، وكذلك بشأن قضايا حقوقية أخرى مثل حملتها في هونج كونج واعتقالات شينجيانغ وغيرها من الإجراءات في آسيا بما في ذلك تجاه تايوان التي تقول الصين إنها جزء من أراضيها.

اقرأ أيضاً: خارجية النظام: سوريا تقف إلى جانب الصين ضد تدخل أميركا بشؤونها

وكان "بايدن" قد أشار، مطلع شباط الجاري، إلى ما وصفها بالمنافسة الشديدة بين بلاده والصين، لكنه أضاف أن البلدين يجب ألّا يصلا إلى المواجهة، وذلك بعد دعوة الصين للولايات المتحدة إلى تصحيح الأخطاء والعمل معاً لـ تطوير العلاقات.

قبل ذلك، أجرى وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن محادثات هاتفية مع نظيره "جيه تشي" قال خلالها إنّ "السلطات الأميركية تنوي مساءلة الصين"، مضيفاً "سنواصل الدفاع عن حقوق الإنسان والقيم الديمقراطية، بما في ذلك في شينجيانغ والتبت وهونغ كونغ".

اقرأ أيضاً: ما موقف جو بايدن من القضايا الكبرى؟

اقرأ أيضاً: صحيفة أميركية: بايدن يريد تجنب مستنقع الشرق الأوسط