قيادي كردي: الانتخابات مسرحية هزلية لنظام هجّر ثلثي الشعب السوري

تاريخ النشر: 15.05.2021 | 12:30 دمشق

إسطنبول ـ متابعات

اعتبر عضو الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي في سوريا ( ENKS)، فادي مرعي، أن إعلان نظام الأسد إجراء انتخابات رئاسية في البلاد في ظل الأوضاع الراهنة "مسرحية هزلية".

وناشد المجتمع الدولي "بالوقوف إلى جانب الشعب السوري وإنهاء مأساته من خلال تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254".

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها القيادي في تيار "المستقبل" الكردي في سوريا لـ موقع "باسنيوز"، قال فيها "إن إعلان  النظام الدكتاتوري في سوريا، وفي خطوة استفزازية موعداً للانتخابات الرئاسية في البلاد، في ظل غياب البيئة الآمنة والمحايدة وغياب ثلثي أبناء وبنات شعبنا السوري بين مهجر ونازح، غير شرعي ومسرحية هزلية".

وأوضح مرعي أن "أكثر من نصف الشعب السوري بات مشرداً في الداخل والخارج وما يزيد على ثلاثة أرباع مساحة سوريا خارج نطاق سيطرة النظام، ولذلك فإن المعايير الدولية لإعلان هكذا انتخابات من حياد ونزاهة وشفافية وتنافس حقيقي غير متوافرة في سوريا في ظل نظام الأسد".

القيادي في المجلس الوطني الكردي، أشار إلى أن "إجراء الانتخابات الرئاسية في سوريا هو رفض للحل السياسي التفاوضي وتحد وتجاهل للقرارات الدولية وفي مقدمتها القرار 2254، وحيلولة دون تشكيل هيئة حكم انتقالية وإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية وفق مخرجات جنيف1 والاتفاقات ذات الصلة".

وأردف: "إننا كجزء من المعارضة السورية نناشد قوى الخير والمجتمع الدولي بالوقوف إلى جانب الشعب السوري ونقول بأن هذه الانتخابات لا شرعية ومسرحية هزلية من مسرحيات نظام الاستبداد ونطالبهم بالإسراع في إنجاز حل سياسي ينهي مأساة السوريين وتحقيق الحرية والكرامة لشعبها وتقديم بشار الأسد للمحاكم وليس تقديمه للحكم في البلاد".

وأعلنت "المحكمة الدستورية العليا" التابعة لنظام الأسد، في الـ3 من الشهر الجاري، أسماء المرشحين لخوض "انتخابات الرئاسة" السورية التي من المقرر أن يجريها النظام في الـ26 من أيار الجاري،  وهم: بشار الأسد، وعبد الله سلوم عبد الله، ومحمود أحمد مرعي.

وكان برلمان النظام قد أعلن في الـ 18 من نيسان الفائت، عن بدء عملية "الانتخابات الرئاسية"، من خلال فتح باب الترشح لمن يرغب بالتقدم للانتخابات، داعياً المواطنين إلى ممارسة "حقهم" الدستوري بالتصويت في الانتخابات المقبلة.

ورفضت دول غربية في مجلس الأمن الدولي، وعلى رأسها فرنسا والمملكة المتحدة وأميركا، الانتخابات الرئاسية التي ينوي نظام الأسد إقامتها في 26 من أيار الجاري.