"المجلس الوطني الكردي" يصدر بياناً حول انتخابات النظام الرئاسية

تاريخ النشر: 05.05.2021 | 14:27 دمشق

إسطنبول - متابعات

اعتبر "المجلس الوطني الكردي" الانتخابات، التي يعتزم نظام الأسد إجراءها في 26 من أيار الجاري، أنها غير شرعية ومخلة بعملية التسوية الدولية للقضية السورية.

وفي بيان له، ناشد المجلس، كأحد مكونات المعارضة والثورة السورية، المجتمع الدولي وجميع عناصر القوى الخيّرة، محلياً وإقليمياً ودولياً، بالوقوف إلى جانب السوريين واعتبار هذه الانتخابات لا شرعية ومخلة بعملية التسوية السياسية.

وحث المجلس في بيانه المجتمع الدولي للضغط على نظام الأسد للانصياع للإرادة الدولية الساعية لإنجاز حل سياسي منصف ينهي مأساة السوريين ويحقق لهم الحرية والكرامة.

وأوضح البيان أنه "في الوقت الذي يعاني فيه شعبنا السوري، بكافة مكوناته القومية والدينية، من ويلات القتل والتدمير والتهجير والفقر، انتهج النظام سياسة عنصرية مقيتة تجاه شعبنا الكردي من تغيير ديمغرافي وتعريب، وحرمانه من أبسط حقوقه القومية، وبسبب كل هذه السياسات الاستثنائية، انخرط الشعب الكردي بالثورة السلمية في مناطق وجوده".

وأضاف "ينتظر السوريون، كالقابض على الجمر، تطبيق قرارات مؤتمر جنيف 1، وكل القرارات الدولية لحل الأزمة السورية لا سيما القرار 2254، لوضع حد نهائي للعنف وتحقيق السلام".

وأشار بيان المجلس إلى أنه "في تحدٍ سافر لإرادة السوريين وللإرادة الدولية وكل قراراتها لحل الأزمة السورية، وفي هذه الظروف المعيشية الصعبة والمأساوية التي يمر بها الشعب السوري، يقوم النظام الديكتاتوري في دمشق بالتحضير للانتخابات الرئاسية في ظل غياب البيئة الآمنة والمحايدة، وغياب أكثر من ثلثي أبناء وبنات شعبنا السوري عن البلاد، بين مهجر ونازح".

ويجري نظام الأسد الانتخابات الرئاسية السورية في 26 من أيار الجاري، وفق دستور العام 2012، الذي تنص المادة 88 منه على أن الرئيس لا يمكن أن ينتخب لأكثر من ولايتين كل منهما سبع سنوات، لكن المادة 155 توضح أن ذلك لا ينطبق على الرئيس الحالي، إلا اعتباراً من انتخابات العام 2014.