icon
التغطية الحية

في موسم قطافه.. معاصر الزيتون تشتكي من غلاء وشح المازوت في طرطوس

2022.11.21 | 12:52 دمشق

زيت الزيتون
معصرة زيتون في سوريا (الوطن)
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

اشتكى أصحاب معاصر الزيتون في محافظة طرطوس من شح مادة المازوت اللازمة لتشغيلها، وذلك في الوقت الذي تستمر عمليات قطاف موسم الزيتون في المحافظة

ونقلت صحيفة (الوطن) المقربة من النظام عن أصحاب المعاصر أن حكومة النظام السوري لم تزودهم بكميات مازوت كافية، وبالتالي توقف البعض عن العمل، في حين  اضطر آخرون للشراء من السوق السوداء بمبالغ تصل لأكثر من ستة آلاف أو سبعة آلاف ليرة لليتر الواحد.

ويعاني الفلاحون من تأخير عصر إنتاجهم في هذه المعصرة أو تلك، نتيجة الازدحام ووفرة الإنتاج، رغم أن عدد المعاصر المنتشرة على ساحة المحافظة في طرطوس يصل إلى 220 معصرة.

وذكرت الصحيفة أن "شكاوى بعض أصحاب المعاصر تركزت على عدم تزويدهم إلا بكميات قليلة من المازوت لا تتناسب مع طاقة معاصرهم والكميات التي يعصرونها كل يوم، في حين أكد بعضهم أنه لم يأخذ ربع الكمية التي خصصت له من قبل لجنة المحروقات".

وأشار بعض أصحاب المعاصر إلى أنهم اضطروا للتوقف يوماً وأكثر لتأمين كمية مازوت من السوق السوداء، في حين قال آخرون إنهم "يشترون معظم حاجتهم من السوق السوداء بأسعار عالية رغم أن المكتب التنفيذي للمحافظة حدد أجور العصر لهم على أساس تزويدهم بحاجتهم من مادة المازوت بالسعر الرسمي الصناعي".

بدوره، قال مدير فرع محروقات طرطوس عدنان ديب إن "الكميات المخصصة للمعاصر متوافرة بشكل كاف ضمن نسبة العشرين بالمئة للمازوت الصناعي بالسعر غير المدعوم لكن فرع المحروقات لا يتصرف وحده إنما ينفذ ما يأتيه من المحافظة".

أزمة المحروقات في سوريا

وتشهد مناطق سيطرة النظام السوري منذ نحو عامين، أزمة حادة في المحروقات، البنزين والغاز والمازوت، تسببت بإجراءات صارمة فرضتها حكومة النظام لتقنين هذه المواد ورفع الدعم عنها وتقليص المخصصات، ويتزامن ذلك مع تأثير الغزو الروسي لأوكرانيا على التوريدات الروسية والإيرانية إلى سوريا، خاصة مع العقوبات الغربية المفروضة على النظام.