icon
التغطية الحية

فيصل المقداد يزور الجزائر وتونس في إطار التطبيع العربي مع النظام السوري

2023.04.15 | 04:43 دمشق

فيصل المقداد
تأتي زيارة المقداد للجزائر وتونس في سياق خطوات عربية متسارعة للتطبيع مع النظام السوري - رويترز
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

أعلنت الجزائر أن وزير خارجية النظام السوري، فيصل المقداد، سيصل إلى العاصمة الجزائر، اليوم السبت في زيارة رسمية.

وقالت الإذاعة الحكومية الجزائرية إن وزير الشؤون الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، سيكون في استقبال المقداد.

وفي وقت سابق، قالت صحيفة "الوطن" المحلية، إن المقداد سيجري محادثات في الجزائر "حول تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، إضافة للتطورات السياسية على الساحة العربية، حيث تترأس الجزائر حالياً القمة العربية".

وتأتي زيارة المقداد للجزائر في سياق خطوات عربية متسارعة للتطبيع مع النظام السوري، من أبرزها اجتماع تشاوري عُقد في مدينة جدة السعودية لدول مجلس التعاون الخليجي والأردن والعراق ومصر، أمس الجمعة، أكد على أهمية الحل السياسي "كحل وحيد للأزمة السورية"، وشدد على ضرورة وجود "دور قيادي عربي في جهود إنهاء الأزمة".

جولة المقداد تشمل الجزائر وتونس

ونقلت "الوطن" عن مصادر دبلوماسية عربية قولها إن المقداد سيبدأ جولة عربية تقوده إلى الجزائر وتونس، مشيرة إلى أنه من المرجح خلال الزيارة الإعلان عن إعادة افتتاح السفارة السورية في العاصمة التونسية، والتي سيكون التمثيل فيها على مستوى سفير.

وأوضحت المصادر أن تونس عينت سفيراً جديداً لها في سوريا، بعد أيام من توجيه الرئيس التونسي، قيس سعيد، وزير الشؤون الخارجية، نبيل عمار، بالشروع في إجراءات تعيين سفير لبلاده في دمشق.

كما كلفت وزارة الخارجية التونسية محمد المهذبي بمهمة سفير لبلاده في سوريا، وأرسلت أوراق اعتماده إلى دمشق، حيث من المتوقع أن يتم الإعلان الرسمي عن تعيينه خلال الأيام القليلة المقبلة.

علاقات الجزائر وتونس مع النظام السوري

ومنذ مطلع 2020؛ تحاول الجزائر،  تعويم النظام السوري وإعادة مقعده في جامعة الدول العربية، بتنسيق كامل مع روسيا.

وأجرى وزير الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة، زيارة إلى سوريا، في 24 تموز الماضي، في أول زيارة معلنة لمسؤول جزائري إلى سوريا منذ اندلاع الثورة السورية عام 2011، في حين شارك وزير خارجية النظام السوري في احتفالات الجزائر بالذكرى الستين لعيد الاستقلال.

أما تونس، فقد قطعت علاقتها الدبلوماسية بشكل كامل مع النظام السوري، منذ عام 2012، خلال حكم الرئيس السابق المنصف المرزوقي، احتجاجاً على قمع النظام للاحتجاجات في سوريا، قبل أن يُعاد فتح السفارة التونسية في سوريا، عام 2015، خلال حكم الرئيس السابق الباجي قائد السبسي.