icon
التغطية الحية

فوضى وارتفاع يومي بأسعار الألبان والأجبان في سوريا.. ما السبب؟

2022.10.05 | 17:05 دمشق

1
أسواق دمشق للألبان والأجبان (تشرين)
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

تشهد أسعار بعض المواد الغذائية في الأسواق السورية وخاصةً الألبان والأجبان فوضى في التسعير وارتفاعاً يومياً بالأسعار، وسط غياب النشرة السعرية (التي تصدرها حكومة النظام السوري) منذ ستة أشهر تقريباً.

عضو "الجمعية الحرفية لصناعة الألبان والأجبان" أحمد السواس أكد حقيقة الفوضى في أسعار الألبان والأجبان في السوق. مبيناً أن سعر كيلو الحليب يرتفع أسبوعياً نحو 100 ليرة، في حين أن ارتفاع الأعلاف ليس يومياً. وفق ما نقلت صحيفة (الوطن) المقربة من النظام.

وقال السواس إن "الجمعية الحرفية لصناعة الألبان والأجبان باتت اليوم في حالة يأس بالنسبة لموضوع صدور تسعيرة تموينية جديدة للألبان والأجبان، والحرفي أصبح من الناس المهضوم حقهم بكل معنى الكلمة"، مشيراً إلى أن النشرات التموينية للفروج وأجزائه تصدر أسبوعياً من قبل "وزارة التجارة الداخلية" في حكومة النظام السوري، في حين لم تصدر أي نشرة للألبان والأجبان منذ شهر نيسان من العام الحالي.

واعتبر السواس أن عدم وضع تسعيرة تموينية دورية للألبان والأجبان أمر يضر بالحرفي وينعكس على المستهلك الذي يدفع ضريبة الفوضى في الأسعار اليوم.

الأسعار ارتفعت منذ نيسان أكثر من 30 في المئة

وذكر السواس أن "الجمعية الحرفية" ترفع بيانات كلفة لمديرية التموين بدمشق بشكل دائم وخلال الفترة الماضية رفعت نحو ثلاثة بيانات كلفة للألبان والأجبان ولا أحد من التموين أخذ بالحسبان هذا الموضوع. مبيناً أن أسعار الألبان والأجبان ارتفعت منذ نيسان ولغاية تاريخه أكثر من 30 بالمئة.

من جهته، اعتبر مدير الأسعار في "وزارة التجارة الداخلية" بحكومة النظام أن إصدار نشرات سعرية للألبان والأجبان ليس من مهمة الوزارة، وإنما تسعّر ضمن مديريات التجارة الداخلية والمكاتب التنفيذية الموجودة في المحافظات.

ارتفاع أسعار الأجبان والألبان في سوريا

وتشهد أسعار الحليب ومشتقاته من الألبان والأجبان في مناطق سيطرة النظام السوري ارتفاعات مستمرة، أدت إلى عجز كثير من العائلات عن شرائها، وأصبحت بعيدة عن متناول نسبة كبيرة من المواطنين الذين باتوا يشترون الجبنة واللبنة بالأوقية ونصف الأوقية، وفي ظل تدني نسبة الدخل لكثير من السوريين، وضعف القدرة الشرائية، بات المستهلك يبحث عن بديل بسعر أقل ولم يعد يكترث لجودة المنتج.

ويعاني الأهالي في مناطق سيطرة النظام من ارتفاع الأسعار وضعف القدرة الشرائية وزاد الأمر سوءاً مع رفع الدعم عن آلاف العائلات، بالإضافة إلى ارتفاع سعر المازوت والخبز إلى أكثر من الضعف في ظل انهيار الليرة السوريّة وتلاشي قيمتها الشرائية مع تدني الرواتب في القطاعين العام والخاص.