icon
التغطية الحية

عيد الأضحى يرفع أسعار الفروج والبيض في سوريا

2022.07.04 | 17:18 دمشق

مداجن
المداجن في سوريا (الوطن)
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

أرجع مدير عام المؤسسة العامة للدواجن سامي أبو الدان ارتفاع أسعار الفروج والبيض الذي تشهده الأسواق السورية خلال الفترة الراهنة إلى اقتراب عيد الأضحى، الأمر الذي يتكرر في كل المناسبات والأعياد، نتيجة الطلب المتزايد.

ونقلت صحيفة (الوطن) المقربة من النظام عن أبو الدان أنه "لا يوجد انخفاض في المرحلة الراهنة لأسعار الفروج والبيض". مبيناً أن "ارتفاع التكاليف والتسعير يشكل عقبة أمام صغار المربين الأمر الذي تسبب بخروج نسبة كبيرة من المداجن والمنشآت عن التربية والإنتاج".

وقال إن "نسبة المداجن الخارجة عن الإنتاج تتزايد، حيث وصلت إلى نحو 70 في المئة من المربين (بالقطاع الخاص) ولم يبق سوى الذين يتحكمون بالأسعار، إضافة إلى وجود صعوبات كبيرة يعانيها قطاع الدواجن في سوريا تتمثل بالارتفاع الكبير في أسعار المواد العلفية".

فرق في أسعار الفروج

ويتراوح سعر كيلوغرام الفروج الحي في السوق بين 7500 و8500 ليرة، وارتفعت معه أسعار الفروج المشوي والبروستد في المحال والمطاعم الشعبية، ويبلغ سعر وجبة الشاورما 8000 ليرة، وسعر فروج البروستد مع صحن البطاطا والمخلل وصحن الثوم 30 ألف ليرة.

في حين يبلغ سعر كيلوغرام الفروج الحي بحسب النشرة التي أصدرتها "وزارة التجارة الداخلية" في حكومة النظام السوري مؤخراً 6800 ليرة، وكيلو الفروج المذبوح والمنظف 9300 ليرة، وسعر كيلوغرام الدبوس 9000 ليرة، والوردة 9700 ليرة والكستا بسعر 10 آلاف ليرة والجوانح بـ 7000 ليرة. بحسب مدير الأسعار في مديرية التجارة الداخلية بريف دمشق إسماعيل المصري.

وأوضح المصري لصحيفة (الوطن) أن سعر فروج البروستد بحسب النشرة هو 26 ألف ليرة مع نصف كغ بطاطا مقلية وعلبة للثوم من دون خبز، وكيلو الشاورما بـ 36 ألفاً، والسندويشة بين 3000 و4000 ليرة، والفروج المشوي 24 ألفاً و500 ليرة مع علبة ثوم ورغيفي خبز وأن يكون وزنه 1 كغ بعد الشوي. مبيناً أنه بمناسبة العيد قد يزداد الطلب على الفروج ووجباته.

قطاع الدواجن في سوريا

وتسبب الارتفاع الكبير لتكاليف الإنتاج في قطاع الدواجن بمناطق سيطرة النظام السوري إلى إعلان أعداد كبيرة من المربين إفلاسهم وخروجهم من دائرة الإنتاج.

وفي آذار الفائت رفعت مؤسسة الأعلاف التابعة لحكومة النظام السوري أسعار الأعلاف المدعومة، بحجة أن الارتفاع عالمي وسببه "الأزمة في أوكرانيا"، وهو ما أثر بشكل مباشر على أسعار الفروج واللحوم والبيض في البلاد.

واستغنى كثير من السوريين في مناطق سيطرة النظام عن شراء اللحم الأحمر، ومؤخراً الفروج والبيض نتيجة ارتفاع أسعارها، وازداد الأمر سوءاً مع رفع الدعم عن آلاف العائلات وارتفاع سعر المازوت والخبز إلى أكثر من الضعف، في ظل انهيار الليرة السورية وتلاشي قيمتها الشرائية مع تدني الرواتب في القطاعين العام والخاص.